
أكد د. محمود الجعبري وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم العالي أن وزارة التربية والتعليم العالي انتهجت سنة جديدة استبدلت من خلالها المسارح بالمساجد، وجعلت في المؤسسة التربوية مؤسسة دينية، كما أكد أن وزارته قد قررت بناء المساجد في المدارس والتي من شأنها خلق الشخصية القادرة على تحمل المسئوليات، موضحاً أن العالم كله الآن يتآمر علينا، لذا نحتاج إلى التربية والتعليم والدين، لنتسلح بالقوة اللازمة حتى نستطيع أن نعبر بسفينتنا البحار ونصل إلى بر الأمان بعون الله تعالى.
جاءت هذه الكلمات خلال حفل لافتتاح مصلى في مدرسة عيلبون الأساسية المختلطة التابعة لمديرية التربية والتعليم بخان يونس، حيث حضر الاحتفال د. الجعبري وكيل الوزارة المساعد، ود. يونس الأسطل عضو المجلس التشريعي عن كتلة التغيير والإصلاح في خان يونس، وأ. فاطمة الجعيثني مدير التربية والتعليم بخان يونس، وأ. عبد الرحيم العبادلة رئيس بلدية القرارة، وأ. حسين أبو شمالة النائب الإداري بالمديرية، وحشد من رجالات التربية والتعليم في المحافظة، ولفيف من أعيان ووجهاء منطقة القرارة، وأولياء الأمور.
ونقل د. الجعبري تحيات معالي وزير التربية والتعليم للحضور كل باسمه وصفته الاعتبارية، واعتذاره عن الحضور لأسباب خارجة عن إرادته، ووجه د. الجعبري رسالة إلى المعلمين والمعلمات طالبهم فيها بالحرص على صناعة مستقبل أطفالنا، فهم صانعو مستقبلنا في الغد. وتقدم د. الجعبري ببرقية شكر للمتبرعين من أبناء شعبنا في الداخل والخارج، مثمناً جهود كل من ساهم في إنشاء هذا المصلى.
ومن جانبه أكد د. الأسطل على أهمية وضرورة إنشاء المساجد في المؤسسات التعليمية، وذلك لدور المسجد وأهميته في حياة المسلمين، موضحاً أن المساجد تحافظ على أجيال التحرير وتجدد الصحوة الإسلامية، مشيراً إلى أن المعركة الآن بيننا وبين العدو هي معركة أخلاق وقيم، خاصة بعد فشل العدو في كسر إرادة الشعب بالقوة العسكرية. وأبدى د. الأسطل سعادته الغامرة لنهج وزارة التربية والتعليم بالحفاظ على وجود المصليات في المدارس والتي تخدم العملية التربوية.
ومن ناحيتها أشارت أ. فاطمة الجعيثني مدير التربية والتعليم بخان يونس إلى أن المصلى ركن مهم في العملية التربوية فهو مكمل لرسالة المدرسة. وأكدت أ. الجعيثني أن الأجيال التي تتربى في المساجد هي القادرة على بناء المجتمعات الإسلامية، مضيفةً أن الطالب يتعلم في المسجد الكثير من أمور دينه، ويسهم المسجد في تخريج الدعاة والداعيات والعلماء في الدين الإسلامي، وحفظة القرآن الكريم والمرتلين لآياته، ويدربهم على العمل الجماعي والعمل بروح الفريق والتفكير الراقي والخلق الحسن. وتمنت أ. الجعيثني أن يحف الله برعايته أبناء المسلمين وينفع بهم أمتهم، وثمنت أ. الجعيثني دور وزارة التربية والتعليم العالي وعلى رأسها الوزير أ. د. محمد عسقول لتشجيعه على بناء المصليات في المدارس، وشكرت نائبيها لمتابعتهما الدءوبة للعمل في المديرية والمدارس التابعة لها، وتقدمت ببرقية شكر لممولي الإنشاء في الداخل والخارج، وواصلت شكرها لأقسام المديرية وكل من ساهم في الإنشاء وخصت بالذكر قسم الأبنية والصيانة وعلى رأسه المهندس حسام الدين الزطمة.
وعرضت أ. سائدة صباح مديرة المدرسة أهم انجازات المدرسة للعام الدراسي 2009-2010 والتي كان منها إنشاء غرفة على سطح المدرسة وتجهيزها كمسرح تعليمي، وتنفيذ برامج محو أمية للطلبة ضعيفي التحصيل، وأضافت أ. صباح أن الانجاز الأهم في هذا العام هو المصلى الذي يدعم باتجاه تنشئة الجيل تنشئة إسلامية.
وفي ختام الحفل قام د. الجعبري وأ. الجعيثني ود. الأسطل بتكريم كل من ساهم في إنشاء المصلى، ومن ثم قاموا بافتتاحه وسط سعادة الحضور وفرحتهم الغامرة.
