وزير التربية والتعليم يفتتح مهرجان الحرية للأسرى والمسرى بمديرية التربية والتعليم بخان يونس

16520101
 
أكد وزير التربية والتعليم العالي أ.د محمد عسقول أن الحكومة في غزة قد أعلنت هذا العام عام فعاليات للأسرى وقد رصدت ميزانية خاصة لذلك، وقامت بالعديد من الأمور لمصلحة الأسرى. ووضَّح أ.د عسقول: “إن الوزارة قررت معادلة شهادات الأسرى على الرغم من أنها من جامعات صهيونية، لكننا غضضنا الطرف من أجل الأسير الذي منحنا حريته، بعد أن ضحى بزهرة شبابه فداءً للوطن. ولم يتوقف الأمر عند هذا، بل منحنا أسرانا البواسل إمكانية استكمال دراستهم الجامعية في جامعات غزة الحكومية. وأضاف عسقول أن وزارته قامت بإحياء كافة الفعاليات مع اللجنة الوطنية العليا لنصرة الأسرى، مؤكداً أن الوزارة تنوي إضافة مادة علمية عن الأسرى في مناهجنا في الأعوام القادمة.
ونوه أ. د. عسقول أن الوزارة قدمت خلال العام العديد من الفعاليات لنصرة الأقصى وقد أضافت وزارته مادة علمية خاصة بالقدس ومن المقرر إثرائها في الأعوام القادمة لتشمل كافة المراحل الدراسية.
جاء ذلك خلال كلمته في المهرجان الثقافي الشامل الذي نظمته مديرية التربية والتعليم في خان يونس بعنوان “الحرية للأسرى والمسرى” بحضور معالي وزير التربية والتعليم العالي أ.د محمد عسقول يرافقه أ. رائد صالحية مدير مكتبه وأ. أحمد النجار نائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة وعدد من مديري الإدارات التربوية المختلفة، وأ. فاطمة الجعيثني مدير التربية والتعليم بخان يونس، د. نهى شتات مدير التربية والتعليم بشمال غزة، وأ. علي أبو حسب الله مدير التربية والتعليم بالوسطى، ونواب مديري التربية والتعليم في محافظات غزة، وسماحة الشيخ إحسان عاشور مفتي خان يونس، وممثلين عن رؤساء البلديات وعدد من الشخصيات الاعتبارية.
وأوضح عسقول أن وزارته استطاعت تحقيق الكثير من الانجازات والأهداف رغم كل المعيقات التي واجهتها، مؤكداً أن المسيرة التعليمية تسير بنجاح متواصل وعمل متميز بجهود المعلمين والمعلمات وكل الحريصين على مصلحة الطلبة، مشيراً إلى أن الوزارة على جاهزية تامة لإجراء امتحانات الثانوية العامة، وأهاب بالمواطنين الرفق بطلبة الثانوية العامة وتوفير الراحة لهم، ووعد الأهالي بأن تكون النتائج لهذا العام أفضل من العام الماضي.
وأشاد أ. د. عسقول بجدية ونظامية العمل في مديرية التربية والتعليم بخان يونس، وثمن جهود القائمين على الاحتفال المتميز.
من جهتها أكدت أ. الجعيثني أن التاريخ الفلسطيني يحفل بالذكريات الأليمة؛ فبعد غد ذكرى النكبة، وقبل أيام ذكرى يوم الأسير، وكل يوم هو ذكرى أليمة يسببها لنا الاحتلال فلا زال يعتقل أبنائنا ويدنس قدسية مدننا الفلسطينية ويهدد أقصانا ومسرانا، واستدركت قائلة: “إلا أننا ربطنا على الجراح ونهضنا من جديد فشعبنا لا تكسره الشدائد، وهو مبدع بطبعه، وما مهرجاننا اليوم إلا تأكيد على الصمود والانجازات اللامحدودة بالرغم من اتفاق العدو والصديق علينا”
واستعرضت أ. الجعيثني أهم انجازات المديرية ومنها حصول المديرية على مراكز متقدمة في المسابقات والأنشطة اللاصفية على مستوى الوزارة، كذلك إنهاء المشاريع الخاصة بالنهوض بالمستوى التحصيلي للطلبة ومنها مشروع التعليم المساند ومشروع التعليم التمكيني، وأوضحت أن المديرية قد أنهت استعداداتها لامتحانات النقل وامتحانات الثانوية العامة والمقرر عقدها في الثاني عشر من حزيران المقبل.
وثمنت أ. الجعيثني دور نائبي مدير التربية والتعليم الفني والإداري على جهودهما في خدمة المسيرة التعليمية، وفي إنجاح المهرجان، وشكرت أ. الجعيثني قسم الأنشطة التربوية وعلى رأسه أ. خيري قطيط، وقسم الإشراف التربوي وعلى رأسه مشرف التربية الفنية أ. محمد العاوور، وأ. يسرى بدر مشرف الاقتصاد المنزلي المهرجان، وثمنت جهود كافة العاملين في أقسام المديرية من رؤساء أقسام وعاملين لمساهمتهم الفاعلة والمميزة في إنجاح هذا المهرجان وواصلت شكرها لكل من ساهم في وضع لمساته في المهرجان والمعرض من طلبة وهيئات تدريسية، وثمنت جهود أ. فتيح خلف الله مدير مدرسة خالد الحسن لاستضافته فعاليات المهرجان.
وتخلل الاحتفال الثقافي عروض استعراضية كشفية ورياضية ودبكة شعبية وأناشيد هادفة عن القدس ولوحة استعراضية تجسد معاناة الأسرى.
وقد افتتح أ. د. عسقول وأ. الجعيثني والحضور المعرض الفني والذي اشتمل على رسومات ومطرزات من أعمال طلاب وطالبات المدارس، وأشكال فنية اشتملت على فخاريات، وغرفة كشافة، وبوفيه من أعمال الاقتصاد المنزلي شمل أهم الأكلات الشعبية الفلسطينية.
وفي نهاية الاحتفال كرمت مديرية التربية والتعليم كل من ساهم في إنجاح المهرجان والمعرض الفني وخاصة المعلمين الذين عملوا في اللجنة التحضيرية للمعرض والمهرجان.