برعاية وزير التربية والتعليم العالي: مديرية غرب غزة تنظم مهرجاناً مركزياً وتفتتح معرضها الفني السنوي

12520101
 

نظمت مديرية التربية والتعليم غرب غزة مهرجانها الختامي للعام الدراسي 2009-2010، وافتتحت خلاله معرضاً فنياً ثقافياً وتكنولوجياً في قاعة الكرامة بمدرسة فلسطين الثانوية للبنين بحضور معالي وزير التربية والتعليم العالي أ.د.محمد عسقول، وسعادة النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي د. أحمد بحر ، ومعالي وزير الأسرى والمحررين ووزير العدل المستشار  أ.محمد فرج الغول، وأ.عبد القادر أبو علي مدير تربية وتعليم غرب غزة، وأ. وائل البلبيسي نقيب المعلمين ولفيف من المدراء العامين في الوزارة ومديري ومديرات المدارس إلى جانب حشد كبير من العاملين في حقل التربية والتعليم.وفي خلال كلمته رحب معالي الوزير بالحضور كل باسمه  ولقبه، وأشاد بدور مديرية غرب غزة حيث قال: “نحن في رحاب مديرية غرب غزة وقد أسلفت سابقاً إذا جاز لي التعبير أنني اعتبرها العاصمة من بين المديريات وهذا يعني بالنسبة لنا ولكم الكثير، فنحن من طرفنا سنوفر كافة أشكال الدعم من أجل استمرار المسيرة وتنميتها، فالحراك في العاصمة يختلف عن الحراك في المدن المختلفة”.
وبخصوص المستنكفين أكد عسقول أنهم أساءوا للعملية التعليمية بسبب استنكافهم عن العمل وتخليهم عن الطلبة في المدارس وتركهم بدون معلمين، وهم أحوج ما يكونوا إليهم. وأضاف بأن المسيرة التعليمية بخير، حيث أحدثت الوزارة تقدماً واضحاً في السنة الأولى بدونهم، مشيراً إلى أن الوزارة وضعت خطة لاحداث تقدم ملحوظ في التحصيل العلمي ليكون العام الدراسي الحالي أفضل من العام الماضي بإذن الله، مؤكداً أن زمن الإرباك والعبث بالمسيرة التعليمية ولىَّ إلى غير رجعة.ومن جانبه أكد د. بحر أن الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات مصمم على التمسك بحقوقه وثوابته واستعادة مقدساته وأرضه التي سلبت منه منذ يوم النكبة قبل اثنين وستين عاماً، وهو على استعداد لأن يبذل الغالي والنفيس من أجل تحرير المقدسات من دنس المحتل الصهيوني.وشدد د. بحر على أن ذكرى النكبة التي يحتفل فيها الاحتلال بإقامة دولته المزعومة والتي إنما يقيمها على أنقاض المسجد الأقصى وأرض فلسطين وعلى أشلاء الشهداء ودماء الجرحى في ظل تهجير ما يقارب 6 مليون فلسطيني يعيشون في الشتات، تعيد لنا ذكرى مجازر دير ياسين وصبرا وشاتيلا والحرم الإبراهيمي، مؤكداً أن شعبنا الفلسطيني لن ينسى أو يتنازل عن حقه المسلوب ولن يتخلى عن وطنه ومقدساته.وفي نهاية كلمته دعا البرلمانيين الصغار إلى حضور جلسة المجلس التشريعي المنعقدة يوم الخميس القادم الموافق 13-5-2010.وبدوره فقد شكر أ. أبو علي الحضور وثمن جهود اللجنة المشرفة على المهرجان والمعرض الفني مؤكداً خلال كلمته على أن اختيار عنوان المهرجان ( إشراقه أمل رغم الألم) ليس لم يكن عبثاً،وإنما جاء ليتناغم مع الظروف الحالية وسياسة الوزارة التي تخرج الأمل من رحم المعاناة. وأضاف أنه وفي في ظل الإعلان عن أن هذا العام “عام الأسرى” كان المعرض الفني متساوقاً وهذا الإعلان،حيث يشكل المعرض رؤية مستقبلية لطلبة المدارس وبإشراف متخصصين تربويين أكفاء، وذلك على الرغم من الظروف الصعبة والحصار الخانق والهجمات الصهيونية الشرسة التي يمارسها المحتل الغاصب، كما ويحمل المعرض بين دفتيه أعمال طلبتنا وانجازاتهم التي تبرز من ضمن ما فيه من لوحات كثيرة معاناة الأسرى وتضحياتهم الجسام.
وأضاف أن هذا العام شهد تقدماً وارتقاء واضحين لم يسبق أن حصلا في التعليم؛ فالنظام الذي ساد المسيرة التعليمة خصوصاً دوام طلبة الثانوية العامة استمر حتى شهر مايو وذلك نتيجة للأمن والأمان المتوفر في قطاعنا الصامد ويرجع هذا إلى جهود معالي الوزير أ.د.محمد عسقول وأفراد الشرطة والحكومة الفلسطينية.ونوَّه أبو علي إلى أن الأنشطة والفعاليات المقدمة خلال العام الدراسي تركز على قضية الأسرى الذين ضحوا بزهرات أعمارهم في السجون مبيناً أن مديرية التربية والتعليم حققت العديد من الانجازات خلال الفصل الدراسي.
وفي نهاية كلمته شكر مدير التربية والتعليم العاملين والقائمين على المعرض مثمناً ما بذلوه من جهد مشكور .
ومن الجدير ذكره أنه تخلل المهرجان عروض فنية وأعمال مسرحية، وعروض للكشافة، تجول بعدها الوفد في أروقة المعرض الذي تضمن مشغولات يدوية وتراثية وأكلات من التراث الفلسطيني من أعمال طلبة المدارس.