تربية وتعليم خان يونس تفتتح مختبر العلوم في مدرسة خالد الحسن الثانوية بالتنسيق مع البنك الدولي

10520101

في إطار التعاون المشترك بين مديرية التربية والتعليم ومؤسسات المجتمع المحلي، تفقد وفد من مديرية التربية والتعليم بخان يونس ترأسته أ. فاطمة الجعيثني مدير التربية والتعليم يرافقها أ. عماد لبد رئيس قسم المختبرات بوزارة التربية والتعليم العالي، وم. لما شعت رئيس قسم التقنيات التربوية، وأ. أسامة عامر مسئول المختبرات بالمديرية، ود. عيسى النحال المحاضر بجامعة الأزهر ومنسق مشروع فني مختبر، وأ. د. شحادة زعرب المحاضر بجامعة الأزهر، ود. عبد الله عابد مدير المشاريع في البنك الدولي، د. زكي صافي منسق المشاريع في البنك الدولي، بافتتاح مختبر العلوم في مدرسة خالد الحسن الثانوية بنين، والذي تم تقديمه للمدرسة بعد الانتهاء من مشروع فني مختبر بدعم من البنك الدولي والاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع جامعة الأزهر. وتقدمت الجعيثني للجهات الداعمة بالشكر الجزيل، مثمنة جهود ممثلي جامعة الأزهر وما بذلوه من مساعي حثيثة في توفير مختبر لمدرسة خالد الحسن الثانوية بنين، وعلى جهودهم في تدريب المعلمين وتأهيلهم لاستعمال الأجهزة المخبرية التي تنعكس إيجابا على الطلبة والتي من شأنها تجسيد المادة النظرية في المنهاج، ونوهت أ. الجعيثني أن إجراء التجارب في المختبر المدرسي تؤهل الطلبة إلى الحياة الجامعية، كما وتساهم في تخريج العلماء الصغار. وتمنت أ. الجعيثني من ممثلي البنك الدولي والاتحاد الأوروبي توفير مختبر للحاسوب لحاجة الطلبة  الماسة لهذا المختبر بعد أن دمره الاحتلال في حربه الأخيرة على غزة. ومن جانبه تمنى أ. د. زعرب ممثل جامعة الأزهر أن يحسن الطالب الاستفادة من مختبر العلوم ليتواصل مع جميع أجزاء التعليم العملي والنظري وحتى تكتمل حلقات التعليم المدرسي والجامعي، وأكد زعرب أننا نعد الطلبة للمستقبل ونبذل كل ما نملك من أجل تعزيز هذا البناء. و شكر أ. لبد مديرية التربية والتعليم بخان يونس على جهودها المتميزة مثمنا دور الجهات المانحة وممثلي جامعة الأزهر، وأوضح أن وزارة التربية والتعليم تهتم باستكمال حلقات التعليم بشقيها العملي والنظري ولكن الحصار أدى إلى وجود عجز ونقص في المواد والأجهزة مما يحول دون ذلك. ومن جانبه شكر أ. فتيح خلف الله مدير مدرسة خالد الحسن الجهات المانحة وثمن جهود جامعة الأزهر ومديرية التربية والتعليم في توفير مختبر العلوم في المدرسة وذلك لحاجة الطلبة الماسة لهذا المختبر، موضحاً أن المنهاج للصفوف الحادي عشر والثاني عشر يحتوي على الكثير من التجارب العملية التي لا غنى للطالب عن تنفيذها في العملية التعليمية التعلمية. وقد استمع الوفد من الطلبة إلى شرح تفصيلي لعمل الأجهزة المخبرية وكيفية الاستفادة منها في المنهاج الدراسي. وفي إطار منفصل التقت أ. فاطمة الجعيثني مدير التربية والتعليم بخان يونس بأولياء الأمور ووجهاء وأعيان منطقة القرارة بخان يونس، وممثلي عن المركز الفلسطيني للديموقراطية وحل النزاعات ووفد من مؤسسة التعاون الإيطالي جاء هذا اللقاء لتوضيح بعض الأمور المتعلقة بمشروع التعليم العلاجي وحماية الطفولة. وقد افتتحت اللقاء أ. الجعيثني بالتأكيد على ضرورة التعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي فيما يخدم الطالب ولا يتعارض مع أخلاقنا وديننا وقيمنا، وأن يتم تنفيذ أي مشروع ترفيهي أو تعليمي داخل مدارسنا حتى نتمكن من متابعتها، وشكرت أ. الجعيثني اهتمام أولياء الأمور وتواصلهم المستمر مع إدارة المدرسة مما يؤكد اهتمامهم بالمسيرة التعليمية ومستقبل أبنائهم، وثمنت جهود أ. رائد أبو سعادة ممثل المركز الفلسطيني للديموقراطية وحل النزاعات والوفد المرافق له في تقديم الخدمات والمشاريع المختلفة للطلبة في المناطق الحدودية، وتمنت أ. الجعيثني من أولياء الأمور استكمال دورهم الريادي في تنشئة الجيل من خلال المتابعة المستمرة لأبنائهم، وتعزيز السلوكيات الإسلامية، ونبذ كل ما هو غريب عن عاداتنا وقيمنا، كما وجهت رسالتها إلى القائمين على المشروع بضرورة توفير ما يحتاجه الطالب من خدمات تعليمية داعمة كبرنامج التعليم العلاجي للصفوف العاشر والحادي عشر وتقديم البرامج الترفيهية الهادفة وتوفير الوسائل والأجهزة الداعمة المنهاج. ومن جانبه أوضح أ. أبو سعادة أن المركز الفلسطيني يسعى إلى تقديم الخدمات التعليمية والترفيهية وخدمات الدعم النفسي للطلبة في كافة المراحل وتحديدا فئة الأطفال والمراهقين بعد الحرب على غزة وأشار أ. فرانسسكو ممثل مؤسسة التعاون الايطالي إلى أن المشروع يستهدف الطلبة المراهقين والقاطنين في المناطق الحدودية وأن المؤسسة الداعمة تسعى لرصد احتياجات الطلبة والعمل على تلبيتها، وطالب أ. فرانسسكو بضرورة التعاون من المجتمع المحلي لتسهيل المهمة ولكي يحقق المشروع أهدافه، موضحاً أن نجاح المشروع في هذه المرحلة قد يساهم في تعميم الفكرة على مدارس أخرى. ومن جانبه شكر أ. إياد أبو الكاس مدير مدرسة القرارة الثانوية الحضور وتمنى نجاح المشروع وتحقيق أهدافه، وشكر تعاون المجتمع المحلي مع المدرسة. ووجه أحد الطلبة رسالته للقائمين على المشروع بالاستمرار فيه.لأنه يساهم في تطوير مهاراتهم وأدائهم في المباحث الأساسية، موضحاً أن الجانب الترفيهي مطلوب لتشجيع الطلبة وتعزيز المشاركة. وقد فتح باب النقاش وطرح الأهالي والوجهاء بعض التوصيات والتي تمحورت حول ضرورة متابعة هذه البرامج من التربية والتعليم، كذلك أن لا تتعارض هذه المشاريع مع قيمنا وتعاليم ديننا الإسلامي.