
أكد أ.د. محمد عسقول وزير التربية والتعليم العالي أن الوزارة استعادت هيبة التعليم بغزة في ظل الحكومة الفلسطينية الحالية وفي هذا الوقت خلاقا لما كان سائدا في الأعوام الماضية . وقال: “إننا في الوزارة أصحاب قرار ، مشيرا إلى حرص الوزارة على استقلالية القرار ووحدة الشعب وأكد أن هناك تنسيق متواصل مع وزارة التربية والتعليم برام الله انطلاقا من مبدأ المصلحة العامة . جاء ذلك خلال حفل اختتام فعاليات المهرجان الكشفي السنوي للعام 2010 بعنوان ” فلسطين … وطن وعنوان ” والذي أقيم بمديرية تربية وتعليم رفح بحضور معلاي الوزير وأ. احمد النجار نائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة وأ. رائد صالحية مدير مكتب الوزير ود. سعيد حرب مدير تربية وتعليم رفح وعدد من موظفي الوزارة والمديرية وعدد من المدراء والمعلمين والمعلمات بمدارس مديرية رفح وعدد من وجهاء واعيان المنطقة و مؤسسات المجتمع المحلي والمدني.وقال ا.د.عسقول في معرض رده حول الشائعات التي تهدف لفصل شقي الوزارة : ” أريد أطمئنكم جميعا بأن قرار وقت الامتحانات قد خرج من غزة وقرار الدوام الدراسي للعام القادم الذي سيأتي بعد عيد الفطر قد خرج من غزة وتوافقنا على كل ذلك مع الوزارة برام الله”. ووجه عسقول رسالة للأعداء قائلا : ” أنتم فرضتم حصارا منذ أعوام أربع وخضتم علينا حربا ضروسا وزرعتم الفتنة بين أبناء شعبنا وزرعتم عملاءكم بيننا وحكمتم كل الحدود ولكن نقول لكم بأن غزة لا زالت بخير تبني وتنمي ” وأضاف :” نقف اليوم هذه الوقفة لكي ننهي عاما بنجاح ولكي نحتفل بإنهاء هذا العام الذي يعد أكثر الأعوام استقرارا من العام الماضي بل أقلها ألاما من العام الماضي مؤكداً بأن الوزارة لا زالت تعمل رغم الإمكانيات القليلة ، مشيرا إلى أن معية الله هي التي تحفهم . وفي سياق حديثه عن امتحانات التوظيف واختيار المعلمين أوضح أ.د. عسقول بأن هذا العام سيختلف عن سابقه في عملية قبول الموظفين نظرا لحسابات معينة ، مؤكدا أنه لن يضيع حق أحد. مشيراً إلى أن الوزارة ستعكف على تعيين 600 موظف من المعلمين المساندين و600 آخرين ممن قدموا امتحانات التوظيف
.
واعتبر حرب أن اقامة المعرض رسالة أمل تعبر عن تمسك أبنائنا الفلسطينيين بالأمل وحمل رسالة التحرير للأسرى والوطن والتمسك بحق العودة. وأرسل حرب باسمه وباسم أسرة التربية والتعليم رسالة خلال كلمته إلى حركتي فتح وحماس ناشدهم من خلالها بضرورة تعزيز الوحدة الوطنية ولم الشمل على قاعدة المقاومة وحماية الثوابت الوطنية لرفع هذا الحصار الجائر عن شعبنا ومواجهة ما يمارسه الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني . وفي نهاية كلمته توجه بالشكر الجزيل لوزارة التربية والتعليم ممثلة بوزيرها أ.د. محمد عسقول وإلى كل الطلبة والطالبات وكافة القائمين على هذا المهرجان والمعلمين والمعلمات ومديري المناطق كافة ونوابهم .

هذا وتخلل الحفل العديد من الفقرات الشيقة التي تمثلت بالفقرات الإنشادية التعليمية والفقرات المسرحية وفقرات إلقاء الشعر قام بها طلاب وطالبات المدارس برفح برعاية المعلمين القائمين على إعدادها.
بدوره قال د. حرب إنه رغم المضايقات والهجمات الشرسة من قبل الاحتلال الصهيوني إلا أننا نلتقي للاحتفال بانجازاتنا الرائعة ، مشيدا بالتفوق في المجال العلمي الذي تشهده غزة مرجعا ذلك إلى إعداد جيل من الشباب الطموح لمواصلة مسيرة البناء والتطوير. وأضاف : ” إن العلم النظري أصبح عاجزا عن صناعة الحياة ونحتاج اليوم لمدرسة حية تكون قادرة في ظل مجتمع واعي مبتكر وتفكير صنع التغيير والإيمان بالتربية الحقيقية التي تبدأ من المدرسة “. وأشار حرب إلى اقامة معرض نشاطات الطلاب، والزوايا اليدوية والكشفية وأنشطة الوسائل التعليمية والترفيهية .
