مديرية تربية وتعليم غرب غزة تنفذ عدداً من الأنشطة والفعاليات التربوية

18420104
نفذت مديرية تربية وتعليم غرب غزة عدداً من الفعاليات والأنشطة المختلفة ضمن الخطة السنوية التي وضعتها وزارة التربية والتعليم العالي بالتعاون مع مديريات التربية والتعليم الست بالقطاع.فقد عقد أ.عبد القادر أبوعلي مدير تربية وتعليم غرب غزة اجتماعاً لمدراء المدارس الثانوية بمدارس تعليم غرب غزة وقد تناول الاجتماع سبل ضبط العملية التعليمية أثناء فترة الامتحانات التجريبية، وحضر الاجتماع كل من أ.محمد البنا النائب الإداري، أ.مجدي بدح النائب الفني في مديرية التربية والتعليم غرب غزة ومدراء ومديرات المدارس الثانوية التابعة للمديرية.ومن ناحيته افتتح أ. أبوعلي الاجتماع مرحباً بالسادة المدراء وشكرهم على جهودهم في خدمة العملية التعليمية، مؤكداً على أن هذا الاجتماع يهدف إلى دراسة بعض الأمور التي تخص الامتحانات التجريبية ل الجاري عقدها حاليا مشدداً على ضرورة متابعة عملية التصحيح بكل مهنية وموضوعية، منوهاً إلى أنه سيتقدم إلى قاعات الامتحانات ما يقارب 6500 طالب وطالبة، وأشار إلى ضرورة إلزام طلبة الثانوية العامة بتقديم الامتحانات، وأكد أن كل طالب يتغيب عن الامتحان التجريبي سيتم اتخاذ إجراءات تأديبية بحقه.وأوضح أن مشروع التميز والإبداع الخاص بطلبة الثانوية العامة المتفوقين سيستأنف عمله بعد الانتهاء من الامتحانات التجريبية.وتمنى الأستاذ عبد القادر أن يكلل هذا العام بالنجاح من خلال نجاح وتفوق طلابنا في امتحانات الثانوية العامة كما وتمنى أن تسير الامتحانات بهدوء ونظام كما هو مخطط.ومن ناحية اخرى عقد د أحمد أبو حلبية مقرر لجنة القدس والنائب في المجلس التشريعي في مركز التدريب التابع لمديرية التربية والتعليم غرب غزة محاضرة حول المخطط الصهيوني لتهويد القدس بحضور أ.مجدي بدح النائب الفني للمديرية و أ.ماجد الرنتيسي مشرف مادة التربية الإسلامية وعدد كبير من معلمي ومعلمات التربية الإسلامية في مديرية التربية والتعليم غرب غزة.وثمن د. أبوحلبية دور المعلمين في ترسيخ الصورة الواضحة للطلبة في المدارس وشكر مديرية التربية والتعليم على عقدها هذا اللقاء الهام من نوعه حيث ان هذا اللقاء يتناول قضية مصيرية للشعب الفلسطيني، وأن الفلسطينين هم رأس الحربة في مواجهة الغطرسة الصهيونية، وأضاف أننا نحن أهل فلسطين الأوفياء لهذه القضية.وحذر د. أحمد أبوحلبية من خطورة الانهيارات التي تحدث في البلدة القديمة بالقدس ومحيطها وداخل المسجد الأقصى المبارك الناتجة عن الأنفاق والحفريات التي ينفذها الكيان الصهيوني في القدس.وقال د. أبوحلبية إن الانهيار الأرضي الذي وقع سببه الحفريات التي يقوم بها الكيان الصهيوني والمؤسسات الاستيطانية اليهودية، وأضاف أن خطر الانهيار يهدد المسجد الأقصى المبارك وأسواره خصوصاً من الجهة الجنوبية والغربية.ودعا المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية والقانونية إلي التدخل لوقف حفريات الصهاينة والمؤسسات الاستيطانية التي تهدف إلي السيطرة علي المقدسات الإسلامية في القدس وتهويدها خصوصاً البلدة القديمة ومحيطها.وفي نهاية المحاضرة تم عرض صور توضيحية عبر جهاز LCD عن مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك وقد قام الدكتور أبوحلبية بتقديم شرحاً مفصلا عن كل شبر في مدينة القدس والمسجد الأقصى.وفي سياق منفصل افتتحت مدرسة المعتصم بالله مصلى الحرم المدرسي، بحضور د. زياد ثابت وكيل وزارة التربية والتعليم العالي المساعد والشيخ . عماد أبوكرش ممثلاً عن وزارة الأوقاف والشئون الدينية، أ.محمد البنا النائب الإداري، أ.مجدي بدح النائب الفني في مديرية التربية والتعليم غرب غزة ولفيف من رؤساء الأقسام بالوزارة والمديرية ومدراء المدارس والمعلمين ومؤسسات المجتمع المدني ومتبرعين.ومن جانبه أعرب د.ثابت عن تقدير وزارته لجهد المدارس في إنشاء مصليات تابعة لها، موضحا أنهم يدعمون هذا الاتجاه من قبل وزارة التربية والتعليم العالي.وقد أوضح الشيخ عماد أبوكرش عن استعداد وزارته بتزويد المصلى بالمصاحف وغيرها من المستلزمات .ومن جهته أكد أ.مجدي بدح ممثلاً عن مديرية غرب غزة أن المسجد نواه الدولة الإسلامية، ومكاناً للعلم والمعرفة والتطور في جميع المجالات.ومن جانب أخر افتتحت مدرسة مصطفى حافظ الأساسية معرض الكتاب بعنوان “لأجل القدس والأسرى” تحت رعاية وزارة التربية والتعليم العالي وبإشراف مديرية التربية والتعليم غرب غزة وبحضور أ.محمد البنا النائب الإداري لمديرية التربية والتعليم غرب غزة، أ.محمد المزين مدير دائرة النشاط الكشفي، أ.هاني الهور مدير دائرة النشاط الثقافي، أ.ماجد لولو مسئول المكتبات في وزارة التربية والتعليم العالي، ووفد من وزارة الثقافة ترأسه د. محمد الشريف مدير المكتبات بالوزارة، وعدد من رؤساء الأقسام والشعب في مديرية تربية غرب غزة ولفيف من مدراء المدارس ومديراتها والمعلمين والمعلمات في مدارس غرب غزة.وفي كلمته رحب أ.محمد البنا النائب الإداري لمديرية التربية والتعليم غرب غزة نيابةً عن مدير التربية والتعليم بالحضور كل باسمه ولقبه مثمناً دور مدرسة مصطفى حافظ لتنظيمها هذا المعرض معربا عن مدى سعادته رغم ما يمر به الشعب الفلسطيني من حصار مشدد وخانق إلا أن شعبنا بصموده وتضحياته يسطر أروع ملاحم البطولة على أرض غزة الإباء وأوضح في كلمته أن الوزارة تهتم بالمكتبة المدرسية لدورها الموازي في التعليم الصفي ومسانداً لطلبة المدرسة وأضاف اننا نشعر بالفخر والإمتنان الرائع للعمل الذي قامت به المدرسة مقدما شكره لوزارة التربية والتعليم ولمديرتي مدرسة مصطفى حافظ ووزارة الثقافة لتعاونهم المثمر في المعرض موجهاً الشكر أيضاً لأولياء الأمور وذلك لدورهم التربوي في إعداد جيل صالح.وتحدث أ.ماجد لولو عن أهمية وأهداف المكتبة المدرسية، وأبعادها الثقافية والتربوية والحضارية في تربية وتنشئة الجيل مؤكدا ضرورة تفعيل دور المكتبة المدرسية داخل مدارسنا لأنها تمثل ضرورة من ضرورات الحياة الفكرية والثقافية والحضارية لطالب العلم بها.وخلال كلمته شدد د.محمد الشريف علي ضرورة أن تبقي القدس حاضرة في وجداننا وعقولنا، وأن تبقي صورتها أمامنا لأنها أمانة في أعناقنا، مشيراً إلي وجوب أن نجسدها واقعاً في حياتنا وفي نفوس وقلوب الطلاب والناشئين، كما أكد الشريف أنه من أجل القدس كان الشهداء والجرحى والأسري الذين أمضوا زهرة شبابهم خلف قضبان الاحتلال دفاعاً عن هذه القضية العقائدية الثابتة، مؤكداً علي سعي الوزارة الحثيث لغرس مفاهيم النصر والعزة من خلال مشروع الطريق للقدس الذي تبنته الوزارة وأنهت المرحلة الأولي منه، حيث تم تركيب لافتات تحمل اسم القدس والمسافة الهوائية بين القدس ومكان تركيب اللافتة لتؤكد علي المسافة القريبة بيننا وبين تحرير القدس والمسجد الأقصى.ومن جانبها قدمت الأستاذة فاطمة قنديل مديرة المدرسة شكرها العميق إلي كل من ساهم في إنجاح وتجهيز معرض كتاب لأجل القدس والأسري لما تمثله تلك القضايا من أهمية في قضيتنا الفلسطينية وثوابتنا الوطنية، مؤكدةً أن القدس والأسري تستحق منا الكثير للدفاع عنها.واشتمل المعرض على عدة فعاليات من بينها اتصال هاتفي برئيس الحركة الإسلامية في ال48 الشيخ كمال الخطيب الذي أشار إلى أن المرحلة التي يمر بها الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة صعبة ودقيقة حيث يسعى المحتل الصهيوني لتهويد القدس الشريف وتحويل الأقصى لمعبد موضعا استغلال دولة الاحتلال  لمرحلة الضعف العربي والواقع الفلسطيني المهزوم ظانا أنه يمكن أن يهزم إلإرادة الشعب الفلسطيني.كما تم تقديم فقرات فنية شيقة ومتنوعة من زهرات المدرسة شملت الشعر والنشيد الوطني والمسرح الهادف المعبر والذي لاقي كل الترحيب والامتنان من الجمهور والحضور.