وزارة التربية والتعليم العالي تستعرض أبرز انجازات اداراتها خلال العام الدراسي

_735

 

قال معالي وزير التربية والعليم العالي أ.د. محمد عسقول:” إن وزارة التربية والتعليم العالي تمكنت من إحداث تغييرات هامة على مستوى تنمية الموارد البشرية وتوظيف تكنولوجيا التعليم وتعزيز القيم الدينية والوطنية، مضيفاً أن العام الدراسي الحالي شهد وضعاً أكثر استقراراً من العام الماضي وكان فرصة للوزارة لاستنهاض الهمم واستثارة الطاقات ووالبدء بتنفيذ مشروعات طموحة وفق رؤيا مستقبلية واثقة.

وأكد معالي الوزير أن وزارته شهدت خلال السنوات الماضية ظروفاً صعبة للغاية ألقت بظلالها على مسيرة التعليم بدءً باستنكاف المعلمين والحرب العدوانية البشعة التي شنها العدو الصهيوني على قطاع غزة والحصار الظالم المفروض على القطاع منذ سنوات، مشيرا أنها عوامل يمكن أن تهدد أي نظام تعليمي ، إلا أن وزارته وبرغم كل العقبات والصعوبات التي مرت بها تمكنت بفضل الله أولاً وبجهود المخلصين من أبنائها ودعم الخيرين أن تتصدى لها وتحقق إنجازات لم تتحقق في ظل أوضاع مستقرة وظروف طبيعية.

جاء ذلك خلال حفل استعراض إنجازات وزارة التربية والتعليم العالي خلال الفصل الدراسي المنصرم (من سبتمبر2009 حتى نهاية يناير 2010) في مبنى الوزارة وبحضور د. زياد ثابت وكيل الوزارة المساعد للشئون التعليمية ، ود. محمود الجعبري الوكيل المساعد لشئون التعليم العالي ، ونواب من التشريعي والمستشار الثقافي لرئيس الوزراء ورؤساء المؤسسات العليا ورؤساء الجامعات وممثلي المؤسسات الداعمة للتعليم وأسرة الوزارة والمديريات.

وأكد معالي الوزير أن الإنجاز الحقيقي لوزارته هو إنقاذ المسيرة التعليمية والعام الدراسي، وأن إنجازات وزارته تعد الأولى في فلسطين حيث لم تشهد وزارة مثل هذا الاحتفال، مشيراً أن الاحتفال يعقد من باب التحدث بنعمة الله ولطمأنة القلوب ولغيظ الأعداء ، وهي إنجازات وهمية أو خيالية فقد تحققت بعزيمة وإرادة وإصرار.

بدوره أشاد د. زياد ثابت الوكيل المساعد بنجاح الوزارة في تطوير العملية التعليمية وإنجاز الكثير من المشاريع ، واستعرض ثابت حصاد فصل دراسي اعتبر من اكثر الفصول استقرارا، وتمثلت أبرز الانجازات في تنمية الموارد البشرية عن طريق تدريب المعلمين الجدد، وعقد دورات التهيئة وإعداد دورات إنعاشية وتطويرية للمعلمين القدامى وتدريب المشرفين التربويين ومديري المدارس، وتوظيف التكنولوجيا في العملية التعليمية من خلال نظام تسجيل مشتركي الثانوية العامة ونظام العاملين فيها، وإنشاء نظام خدمات البنية التحتية الافتراضية والبريد الداخلي للوزارة، وطالت الانجازات بحث قضايا طول المنهاج وصعوبته وإعداد مواد إثرائية في تخصصات مختلفة، إضافة إلى حضور قضية القدس والعودة في المنهاج، وتفعيل المختبرات العلمية والمكتبات، وأشار ثابت إلى تحسن العلاقة مع الوكالة والتعاون معها في الامتحانات الموحدة والتوافق على رؤية مشتركة لمناهج تعليم حقوق الإنسان.

كما تطرق لعمل الأنشطة التربوية لتي لعبت دورا مهما في تنمية القيم الإنسانية والوطنية وتنمية المواهب والإبداعات وصقل شخصية الطالب من خلال المسابقات والمخيمات الكشفية والاحتفالات والبرلمانات الطلابية.

اضافة الى تنفيذ مشاريع ترميم البنية التحتية للمدارس التي تدمرت وتأهيل بعضها.

من ناحيته أكد د.محمود الجعبري الوكيل المساعد لشئون التعليم العالي بالوزارة أن التعليم العالي يساهم بشكل أساسي في خدمة المجتمع والارتقاء به حضارياً من خلال التقدم الفكري والعلمي ليصبح مصدراً لتنمية الموارد البشرية واستنهاض الفكر الإنساني.

واستعرض الجعبري إنجازات التعليم العالي ومن ابرزها وضع خطة للنهوض والارتقاء بمؤسساته وافتتاح مجموعة من مؤسسات التعليم العالي التي تخدم المجتمع المحلي في ظل الوضع القائم وتحسين وتطوير الأجهزة الإدارية وتجذير التفاعل بين مؤسساته والقطاع الخاص ،إضافة إلى التركيز على البعد التطبيقي والارتقاء بالتعليم المهني والتقني والاهتمام على البحث العلمي كأحد مقومات التعليم العالي.

وأضاف د. الجعبري أن إدارته منحت اعتماداً مبدئياً لست مؤسسات تعليمية واعتماداً عاماً لسبع مؤسسات ، والاعتماد الخاص لبوليتكنك فلسطين في برامج الدبلوم المتوسط لبعض التخصصات، ومنح جامعة الأمة الاعتماد الخاص لبرنامج البكالوريوس في الإعلام والتربية والخدمة الاجتماعية، إضافة إلى منح كلية المجتمع اعتماد بكالوريوس إدارة أعمال ، وأكاديمية فلسطين للعلوم الأمنية اعتماد برنامج دبلوم علوم أمنية، ومعهد معهد عبد المحسن حمودة الشرعي اعتماد برنامج دبلوم دراسات إسلامية، وبرنامج الدبلوم الموسط في التمريض العام لكلية الدراسات المتوسطة بالأزهر .

ومن جانبه اعتبر م. مازن الخطيب مدير دائرة الحاسوب بالوزارة أن وزارته هي أول وزارة محوسبة في فلسطين، حيث تمكن المهندسون ربط الوزارة بالمديريات والمدارس والإدارات العامة بشبكة واحدة الكترونيا ، ، مما يساعد على سرعة الأداء وسهولة الإنجاز والوصول إلى الأهداف بسرعة كبيرة.

واستعرض م. الخطيب آخر الإنجازات التي أدتها الإدارة العامة للتقنيات التربوية في مجال الربط الالكتروني وتطوير الوزارة الكترونيا وفي مجال البرمجيات والشبكات والسيرفرات ،وعدد الخطيب أبرز الانجازات التي حققتها دائرته ومن أهمها نظام الثانوية العامة والشئون الإدارية والتدريب ونظام الإدارة المدرسية وإمكانية التواصل مع أولياء الأمور للإطلاع على سجلات العلامات والغياب لأبنائهم في المدارس الحكومية ،إضافة إلى التجربة الفريدة من نوعها على مستوى المنطقة والتي تم تجربتها لمدة عام وتطبيقها في الوزارة وهي استخدام تقنية virtualization وهي عبارة عن تقنية تمكننا من الاستخدام الأمثل لموارد الخوادم حيث يمكن إنشاء عدة أجهزة وهمية على جهاز ( سيرفر ) حقيقي واحد بحيث تتم مشاركة الموارد المتاحة على الجهاز الحقيقي ويعمل كل جهاز من الأجهزة الوهمية و البرامج المثبتة عليه وكأنه جهاز حقيقي مستقل بذاته.

هذا وتخلل الحفل عرض لفيلم توثيقي استعرض مرحلة الدمار التي أصابت المدارس بعد الحرب وجهود الوزارة لاعادة بنائها وترميمها.