
احتفلت وزارة التربية والتعليم العالي _ الإدارة العامة للأنشطة التربوية وبالتعاون مع وزارة الثقافة وتحت شعار “فلتكن المدرسة جنة الطفل” بيوم الطفل الفلسطيني على أرض مدرسة القاهرة الأساسية بمدينة غزة.وحضر الحفل أ.د. محمود عسقول وزير التربية والتعليم العالي وأ.عاطف عسقول ممثل وزارة الثقافة وأ. أحمد النجار نائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة وأ. احمد أبو ندى نائب مدير عام الأنشطة التربوية وأ. عبد القادر أبو علي مدير تربية وتعليم غرب غزة وأ. محمد البنا النائب الإداري لمدير التربية والتعليم غرب غزة وأ.نجاح صنع الله مديرة المدرسة وعدد من موظفي الوزارة والمديرية ومؤسسات المجتمع المحلي والمدني والوجهاء بالمنطقة . وبدأ الاحتفال بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم ومن ثم السلام الوطني الفلسطيني وعرض ترحيبي كشفي قدمته طالبات المدرسة .وقال ا.دعسقول أننا نشعر بالسعادة عندما نتحدث من الألم لنصنع الأمل والمستقبل والنهوض والتنمية وأن سعادتنا تكون عارمة عندما تكون المناسبة متعلقة بالطفل الفلسطيني الذي نشعر من خلاله بالطمأنينة العالية على مستقبل فلسطين.وأردف قائلاً ” أؤكد أن الطفل الفلسطيني لديه استحقاق مميز يجب أن يكون جديرا بالاهتمام فقرابة ثلث سكان فلسطين من الأطفال ولان الطفل الفلسطيني كتب له أن ينافس الكبار فهذا الطفل الذي يحقق صمودا مميزا لا بد أن نهتم به ونعطيه الكثير من إمكاناتنا فهو يشكل مستقبل دولتنا . وأشار أ.د. عسقول على أن وزارة التربية والتعليم العالي تهتم بكافة الجوانب الفنية والادارية والتطويرية الخاصة بالطفل مبينا أن ميدان العمل بالوزارة يتطلب الحكمة والمهنية.وشكر عسقول جميع القائمين على هذا الاحتفال و ممثلي وزارة الثقافة على التعاون المشترك والبناء بين الوزارتين.

وفي كلمته تحدث أ. أبو علي عن يوم الطفل الفلسطيني مباركاً لهم يومهم فهم بسمة الحاضر وبناة المستقبل وأمله.وأضاف بان الطفل الفلسطيني واجه الدبابات والطائرات الإسرائيلية متحديا جبروت الاحتلال الإسرائيلي فتعرض لأبشع الجرائم حيث ارتقى منهم الشهداء على مقاعد الدراسة ومنهم من أصيب وهو ذاهب إلى المدرسة . وناشد أ. أبو علي الجميع تنشئة الأطفال على حب الله وحب الوطن والمودة والرحمة وتقديم التربية الصالحة لهم حتى نطمئن جميعاً على مستقبل وطننا فلسطين وطناً حراً سعيداً مستقلاً.وفي ختام كلمته حيا أ. أبو علي البراعم في يومهم هذا متمنيا أن يعيشوا حياة هادئة ومطمئنة.ومن جانبها رحبت أ. صنع الله بوفد الوزارة وعلى رأسهم وزير التربية والتعليم العالي ومدير التربية والتعليم وحيت الحضور كلُ بإسمه ولقبه. وأضافت أن طفالنا أجمل شمس وأجمل ما يزين حدائق المستقبل وهم رصيدنا الحقيقي للزمن القادم وتفاخرنا بهم في المستقبل القريب رغم أنهم يعيشون عنف وبطش الاحتلال في كل مكان . مضيفا أن من واجبنا اضاءة ذاكرة أطفالنا بعدالة قضيتنا وتذكيرهم بحكايات التضحية بشهدائنا الأبرار التي تنير الطريق لوطننا الغالي . وأضافت بأننا جميعا استطعنا أن ننجز رسالتنا وندعم أطفالنا بكل ما نستطيع من دعم بدني ونفسي وعقلي فلنعمل جميعا لخير ديننا ومن أجل غد مشرف لأطفالنا فمعاً وسويا من أجل أطفال فلسطين ومن أجل أطفال القدس وتخلل الحفل العديد من الفقرات الفنية والإبداعية من دبكة شعبية وأسكتش مسرحي وقصائد شعرية قوبلت بتفاعل كبير من قبل الأطفال، الذين أبدوا سعادة وارتياحا شديدين، متمنين أن يحيوا كغيرهم من أطفال العالم في راحة وطمأنينة وهناء، بعيدا عن أصوات المدافع وأزيز الرصاص الذي يلاحقهم ليل نهار.وفي ختام الحفل كرمت المدرسة الطالبات المتفوقات بالمدرسة وتم تكريم لجنة أولياء الأمور على عطائهم المتواصل في خدمة العملية التعليمية.
.
