وزير التربية والتعليم العالي يتفقد معرضاً للرسم الحر يجسد معاناة الأسرى

DSC04309
عقدت مدرسة مصطفى حافظ العليا للبنات ورشةً للرسم الحر في مرسم المدرسة الخاص بالتربية الفنية للتعبير عن مشاعر الطالبات ومواقفهن تجاه ممارسات الاحتلال الصهيوني.وشملت الورشة الرسم على لوحات ورقية بوسائل مختلفة وباللغات الثلاث العربية والإنجليزية والفرنسية، وجسدت اللوحات المرسومة معاناة الأسرى في سجون الاحتلال والتعبير عن الحرية واحتياجاتهم الخاصة من مأكل وملبس ومشرب ، ورفض العزل الانفرادي الذي يمارسه الاحتلال ضدهم ، إضافة إلى رسومات توضح الأمل في العودة وتحقيق الحرية برسم حمامة السلام ، وإبراز الطفل الفلسطيني في حصار دائم يمنعه من ممارسة حياته بشكل طبيعي مثل باقي أطفال العالم.وخلال تفقده للورشة أكد أكد معالي وزير التربية والتعليم العالي أ.د محمد عسقول أن رأس المال البشري هو أفضل رؤوس الأموال ، كونه يبني المجتمع بناءاً قوياً ، داعياً إلى ضرورة المحافظة على الطلاب والثروة البشرية عموماً ، للوصول إلى هدفنا المنشود ببناء دولة فلسطينية بأيدي فلسطينية قوية.فيما قال “أحمد أبو ندا” نائب مدير عام الإدارة الأنشطة التربوية بوزارة التربية والتعليم العالي أن الورشة تأتي ضمن جهود الوزارة في إرسال أصوات طلاب فلسطين ومعاناتهم إلى الرأي العام العالمي ” مشيراً أن الورشة هي الثانية في هذا الإطار حيث تمت الورشة الأولى بالتنسيق مع المتضامن ” رود كوكس” الذي باشر بعقد معرض فنيٍّ عرضت فيه رسومات الطلبة في المملكة المتحدة ، فيما سيتم عرض الرسومات الجديدة من قبل متضامنين آخرين حضروا ضمن قافلة شريان الحياة.
DSC04305 واعتبرت مديرة المدرسة  “فاطمة قنديل” أن مدرستها  من أنجح المدارس في اللغة  الفرنسية وأسماء طالباتها  مدرج في القنصلية والسفارة  الفرنسية بالقطاع ، مضيفة أن  لديها برامج وخطط علاجية  لتقوية تحصيل وأداء الطالبات  للارتقاء بهم وصولاً إلى الهدف  المنشود.وأوضحت قنديل أن المدرسة  تتواجد في منطقة راقية بحي  الرمال بمدينة غزة الأمر الذي يعطيها تميزاً في نوعية التفكير والتعامل مع الطالبات بمستوى عالي ، معتبرة أنها تعد من أعرق مدارس القطاع وبنيت في العهد المصري عام 1950م وأخذت اسم الشهيد “مصطفى حافظ” -مصري الجنسية- و الذي أصبح عام 1955 مسئولا عن كتيبة “الفدائيين” التي أنشئت لمواجهة الوحدة رقم 101 التي شكلها ارئيل شارون للإغارة على القرى الفلسطينية لزرع الرعب و الخوف و الموت في جنباتها والانتقام من عمليات الفدائيين ورفع معنويات السكان والجنود الإسرائيليين.. وأوضح أبو ندا أن رسائل معظم الطلبة مفعمة بالأمل في غد أفضل ، ومليئة بالإصرار والصمود والتحدي لكل ظروف القهر التي تعرضوا لها في فترة الحرب على غزة.ومن الجدير بالذكر أن وزارة التربية والتعليم العالي منذ انتهاء الحرب الأخيرة على قطاع غزة نظمت العديد من الورش والدراما والرسوم المتحركة والأيام الترفيهية المفتوحة لمختلف المدارس ، بهدف الحد من العنف الذي تعرض له الطلبة خلال الحرب المسعورة.DSC04302