وزارة التربية والتعليم العالي تستجيب لنداء الأقصى وتشارك في مسيرات غاضبة لنصرة المقدسات الإسلامية

1212
شارك معالي وزير التربية والتعليم العالي أ.د محمد عسقول عشرات الآلاف من طلبة المدارس والمواطنين في الاعتصام الكبير الذي أقامته وزارة الأوقاف الدينية بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم العالي لنصرة المسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية في ظل التصعيد الصهيوني الأخير واقتحام عدد من المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك وبناء المعبد تحضيراً لهدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم.
وجابت المسيرة الغاضبة شوارع مدينة غزة واستقرت في المجلس التشريعي حيث ألقيت كلمات التضامن الداعية إلى نصرة المسجد الأقصى وحمايته من الهدم والتقسيم.
وقد رفع الطلبة لافتات منددة بالصمت  لعربي والدولي إزاء ما يحدث في القدس المحتلة وأخرى تطالب الأمة العربية والإسلامية بتحمل مسئولياتها والدفاع عن المسجد الأقصى المبارك.
وقد شاركت وزارة التربية والتعليم العالي بفعالية كبيرة في المسيرة الغاضبة بحضور معالي الوزير والعلاقات الدولية والعامة والإدارة العامة للأنشطة التربوية التي نسقت للمسيرة بالإضافة إلى موظفي الوزارة ومديرية غرب غزة ومديرها أ.عبد القادر أبو علي والأقسام المختلفة في المديرية.
وفي محافظة خانيونس عم الغضب طلبة المدارس الذين خرجوا من مدارسهم في تظاهرة هي الأكبر من نوعها احتجاجاً على الانتهاكات الصهيونية بحق القدس الشريف والأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية.
و تقدم التظاهرة نخبة من رؤساء الأقسام في مديرية التربية والتعليم بخان يونس ومديري المدارس ومديراتها والمعلمين وآلاف الطلبة الغاضبين، واستقرت المسيرة الطلابية أمام المسجد الكبير وسط مدينة خان يونس.
ورفع الطلبة الغاضبون الأعلام الفلسطينية ومجسمات المسجد الأقصى ولافتات حملت عبارات الاحتجاج والشجب والاستنكار لما يحدث في الأقصى الشريف والقدس المحتلة، كما تعالت صيحات الغضب تضامناً مع أهلنا في القدس الشريف والضفة الفلسطينية المحتلة.
وندد الطلبة بالعدوان الصهيوني المتكرر على مقدساتنا مستنكرين الصمت العربي والدولي أمام غطرسة المحتل وعدوانه المتكرر والتي كان آخرها تدشين الصهاينة “كنيس الخراب” قرب أسوار الحرم القدسي.
وأكدت أ. فاطمة الجعيثني مدير التربية والتعليم في خان يونس أن أبناءنا الطلبة على اطلاع بما يحدث من اعتداءات صهيونية على مقدساتنا، وأنهم ليسوا بمنأى عن الحياة السياسية، وأن انتفاضتهم اليوم ضد الاحتلال وعدوانه المستمر على أهلنا في الضفة والقدس، دليل على وعي الطالب الفلسطيني، وأن مراهنات العدو الصهيوني على نسيان الأجيال للقضية وهم.