
دعا معالي وزير التربية والتعليم العالي أ.د . محمد عسقول طلاب الثانوية العامة إلى الانتظام في الدوام المدرسي لمدة أقصاها منتصف شهر مايو ، والتقدم للامتحان التجريبي لكي يتعود الطالب على آلية الامتحان ونظام الأسئلة وشكل ورقة الامتحان وورقة الإجابة ، وتتكون لديه تغذية راجعة تؤدي إلى نتائج أفضل.
جاء ذلك خلال زيارة معالي الوزير لمديرية تعليم الوسطى وعدد من مدارسها ، برفقة د. زياد ثابت الوكيل المساعد وأحمد النجار نائب مدير العلاقات الدولية العامة ورائد صالحية مدير مكتب الوزير.
وكان في استقبال وفد الوزارة مدير تعليم الوسطى علي أبو حسب الله ، والنائب الإداري أحمد قنن، والنائب الفني ماهر أبو زر، وأحمد دلول رئيس قسم العلاقات العامة .
وبحث معالي الوزير مع مدير تعليم الوسطى قضايا تتعلق بواقع المديرية والمدارس التي تحتاج لإعادة بناء وترميم ، والخطط العلاجية ومتابعتها ، مستفسراً عن تقييم رؤساء الأقسام والمعيقات التي تواجه عملهم ، والتعليمات التي تؤخذ للضبط والانضباط.
وخلال الجولة زار معالي الوزير مدرسة ممدوح صيدم الثانوية للبنات والتقى بمديرتها نعمات حمدان، وبحثا موضوع اكتظاظ الغرف الصفية بالطالبات حيث يوجد بالمدرسة 22 شعبة وتتكون كل شعبة من 55 طالبة ، وطالبت مديرة المدرسة بتوزيع الطلبة حسب مكان السكن.
وقد اطلع د. عسقول على أوضاع المدرسة وانضباط المسيرة التعليمية، وخاطب الطلبة بالقول : “إن الإنسان الفلسطيني عليه أن يصعد ويرتقي بالعلم فهو السبيل الوحيد لتحرير وطنه ودحر الاحتلال الذي يقهره صمود الفلسطينيين وإقبالهم على التعليم.
وأردف قائلا : ” رأس مالنا في فلسطين الطالب ، وعلينا توفير الإمكانات اللازمة لاستمرار المسيرة التعليمية ” ، مضيفاً أن طالب الثانوية العامة على المحك للوصول إلى هدفه المنشود.
كما زار الوفد مدرسة عبد الكريم العكلوك الثانوية للبنين والتقى بمديرها عاطف سلمان وادي وعدد من الهيئة التدريسية وزار بعض صفوف الثانوية العامة في المدرسة للتأكيد على الانضباط في الحضور للخروج بنتائج أفضل.
كما التقى وزير التربية والتعليم العالي في زيارته لمدارس الوسطى بمديرة مدرسة العائشية الأساسية للبنات “فاطمة البطنيجي” التي أطلعت معاليه على وضع المدرسة واستقراره نسبياً عن الأعوام السابقة.
ونوه معالي الوزير إلى العمل الميداني في التعليم الذي يعتبر أهم مواقعه “المدير” كونه يعمل في مسارين الأول معرفي والآخر قيمي من أجل بناء الفلسطيني .
وأكدت مديرة مدرسة العائشية أن الطالب يجب أن يبذل كل الجهود ويركيز على المهارات والإبداعات اللاصفية والأنشطة للوصول إلى نتائج أفضل في التحصيل العلمي ، مشيرة أن المدرسة تضع خططا علاجية وأوراق عمل لتقوية الطالبات .
وأنهى معالي الوزير جولته بزيارة مدرسة نور المعرفة للتربية الخاصة التي تعنى بذوي الاحتياجات الخاصة والتقى برئيس مجلس الإدارة عبد الجليل غربا ومديرة المدرسة شيرين صيدم وعدد من العاملين فيها ، وتجول في الفصول الدراسية للإطلاع على أداء المعلمين ومستوى الطلاب فيها.
وأكد رئيس مجلس إدارة المدرسة أنه الشرق الأوسط لا يهتم بذوي الاحتياجات الخاصة، وأن الطالب ذو الحاجة الخاصة يحتاج إلى دعم نفسي أكثر من غيره ، مشيراً أن المدرسة لها رؤية وإستراتيجية مختلفة عن المدارس الخاصة في ترسيخ القيم والمعارف لدى الطلاب عن طريق الإذاعة المدرسية والتواصل مع المجتمع المحلي ومؤسسات العمل الخيري والأنشطة اللامنهجية .
