وزير التربية والتعليم العالي يتفقد مديرية ومدارس خانيونس

732010

زار معالي وزير التربية والتعليم العالي أ. د. محمد عسقول مديرية لتربية وتعليم خانيونس و اجتمع بمديرة المديرية أ. فاطمة الجعيثني ونائبيها الإداري والفني أ. حسين أبو شمالة وأ. إسماعيل حرب. وقد رافق معاليه في الزيارة عطوفة وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم العالي د. محمود الجعبري، ونائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة أ. أحمد النجار، ومدير مكتب الوزير أ. رائد صالحية.
وأكد أ. د. محمد عسقول أن هذه الزيارة تأتي في بداية كل فصل دراسي للاطمئنان على سير العمل في المديريات والمدارس التابعة لها، وللاطلاع ميدانياً على الهموم والإشكالات التي قد تصادف العمل، والالتقاء بمديري المدارس ومديراتها والهيئات التدريسية والطلبة للوقوف بشكل مباشر على همومهم.
بدورها أ. فاطمة الجعيثني بمعالي الوزير والوفد المرافق، وشكرتهم على زياراتهم التي جاءت في إطار التواصل والتنسيق مع المديريات، وتحدثت عن الفعاليات والأنشطة التي قامت بها المديرية في الآونة الأخيرة، إضافة إلى ترتيبات المديرية لإقامة إمتحان الثانوية العامة “التوجيهي”، ومركز التصحيح الذي يقام في مدرسة خانيونس الثانوية للبنات.
ووعد معالي الوزير النائب الفني أ. سعيد حرب بحل المشاكل التي طرحها، مبيناً أن الوزارة عازمة على الحصول على قطع أراض  ستقايضها بأراضٍ في المحررات بهدف بناء عدد من المدارس الجديدة. كما وعد بدراسة طلب النائب الإداري أ. حسين أبو شمالة والمتعلق بتطوير معامل الحاسوب في مدارس المديرية بهدف توفير أجهزة حاسوب حديثة لمدارس محافظة خانيونس.
وخلال الزيارة ناقش د. عسقول مع مسؤولي المديرية آخر التطورات في المسيرة التعليمية وبعضاً من الخطط والأهداف المرسومة والتي وضعتها الوزارة بالتعاون مع المديريات لمواجهة الصعوبات التي يتسبب بها الاحتلال الصهيوني والذي فشل في هزيمة الفلسطينيين عسكرياً فعمد إلى حصارهم ومحاولات تجهيلهم بكافة الطرق والسبل التي سيفشلها الفلسطينيون الذين يتسلحون بأقوى سلاح وهو التعليم.
وقد زار د. عسقول عدداً من مدارس مديرية خانيونس وهي:  مدرسة خالد الحسن و شهداء خانيونس وكمال ناصر وشكر طواقمها التدريسية على جهودهم المبذولة لخدمة الطلبة والارتقاء بوضع التعليم، ووعد بزيارات أخرى بما يخدم  مصلحة العملية التعليمية وتعود بالنفع على قطاعات الطلبة.
كما تفقد أ. د. عسقول والوفد المرافق مركز التعليم التمكيني بمدرسة خالد الحسن، وأبدى سعادته الغامرة لنجاح هذا المشروع وإقبال الطلبة وانتظامهم فيه مما يسهم مساهمة جادة في تقليص ظاهرة الدروس الخصوصية، كذلك فإن هذا البرنامج يساهم في التخفيف من العبء الاقتصادي التي تمثله الدروس الخصوصية على أولياء الأمور، وأكد أ. د. عسقول أن وزارة التربية والتعليم دورها توفير أسباب النجاح والتفوق للطلبة، واستمع أ. د. عسقول ملاحظات الطلبة الخاصة بالمشروع، ووعد أ. د. عسقول بأخذها في الحسبان في العام القادم، وأشار أ. د. عسقول إلى أن التطور في هذا البرنامج ملحوظ ففي العام الماضي بدأ بمركزين وتم تنفيذه في شهر مايو أما في هذا العام فهو يُنفذ في أربعة مراكز وبدأ من شهر فبراير ونحن نتمنى أن يبدأ في العام المقبل مع بداية الدراسة، وأن يضم عدد مراكز أكبر ويشمل شريحة طلابية أكبر.