
اتفقت وزارة التربية والتعليم العالي مع نقابة المهندسين ومركز عمارة التراث وكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية على آليات وأفكار جديدة للاهتمام بالتراث الفلسطيني وإيصاله لكافة شرائح المجتمع والمؤسسات الرسمية و الأهلية عن طريق مسابقة يشرف عليها مركز عمارة التراث بالتعاون مع الوزارة ، وذلك بتوزيع مهندسين على المدارس للاستفادة منهم في تنمية الثقافة وتطوير المهارات المختلفة لدى الطلاب.
جاء ذلك خلال لقاء جمع معالي وزير التربية والتعليم العالي أ.د. محمد عسقول ، وأحمد أبو ندا مدير دائرة الأنشطة ، وخالد راضي الناطق الإعلامي ، وم.منى سكيك مديرة المشاريع بالوزارة ، بالمهندس أحمد أبو راس من نقابة المهندسين فرع غزة ، ود.عبد الرحمن محمد و م. محمود البلعاوي من مركز عمارة التراث ، ود.فريد القيق وإسماعيل العلمي من كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية .
وقد أوضح د. عسقول أن فكرة التراث الفلسطيني موجودة في المناهج لكنها منقوصة وغير مكتملة حتى الآن ، وأشار إلى أن السياسة التعليمية والأهداف ومساحة الدراسة تلعب دوراً في تحديد ووضع المناهج الدراسية مثمنا دور نقابة المهندسين ومركز عمارة التراث وكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية على اهتمامهم بهذا الموضوع الوطني .
بدوره اعتبر د.فريد القيق نائب عميد كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية أن التعاون المشترك بين الوزارة والجامعة لعمل مسابقة طلابية فكرة مبدعة بجهود بسيطة لتوصيل التراث الفلسطيني للطلاب بالتنسيق مع مدرسي التربية الفنية، من خلال تنظيم معرض بأجمل الرسومات ليكون لها أثر تقييمي يعرض على هامش مؤتمر العمران التراثي الذي يعقد في يوم التراث العالمي الواقع في 18-4.
وفي كلمته شكر د. عبد الرحمن محمد مدير مركز عمارة التراث وزارة التربية والتعليم العالي على جهودها وتعاونها الدائم مع المركز مؤكداً أن الهدف الأساسي من المسابقة هو تطوير الوزارة واستمرارها في التقدم والرقي.
وأوضح مدير مركز التراث أن الفكرة تكمن في عقد مسابقة فنية يتم فيها رسم لوحات تراثية تعرض على هامش المؤتمر بجهود جيدة وتعاون مشترك في برامج وأنشطة مختلفة ، وبالتنسيق مع نقابة المهندسين لتوفير الدعم وإشراك مؤسسات المجتمع المحلي الوطنية والتعليمية وتنشيطها.
من جانبه أوضح أحمد أبو ندا مدير دائرة الأنشطة بوزارة التربية والتعليم العالي أن مسابقة التراث يجب أن تكون بطراز مختلف في ظل زخم من المسابقات عن طريق صقل مواهب الطلاب بعقد دورة تدريبية في نهايتها يتم تنفيذ ورشة عمل ومن ثم فرز الطلاب وتوجيههم لمكان مميز لتنفيذ المسابقة، الأمر الذي يعتبر إضافة نوعية.
وفي كلمتها أشارت م.منى سكيك مديرة المشاريع بوزارة التربية والتعليم العالي إلى ترميم مركز عمارة التراث لبعض البيوت، موضحة ضرورة استثمار مشاريع طلاب العمارة لتغطية احتياجات الوزارة من وسائل تعليمية مجسمة وقرى مدمرة وغيرها.
وأكدت م.سكيك على ضرورة تجميع منتوجات الطلاب ومشاريعهم التراثية وعرضها في معرض تقيمه الوزارة.
ومن الجدير بالذكر أن دائرة الأنشطة بوزارة التربية والتعليم العالي ستعمل على الربط بين المنهج الدراسي والأماكن التراثية والتاريخية ، عن طريق توزيع بروشورات عن القدس والتراث ، وتنظيم ورش عمل ورحلات مدرسية للأماكن التراثية.
