
أ.د. عسقول : ” مشروع الاختبارات الموحدة خطوة على طريق المنجزات المرحلية
أكد أ.د. محمد عسقول وزير التربية والتعليم العالي بغزة أن مشروع الاختبارات الموحدة مع وكالة الغوث يعتبر خطوة على طريق المنجزات المرحلية ،مشيرا أن الوزارة اليوم ليست هي بالأمس ، فقد بذلت كافه الجهود من اجل خدمة المسيرة التعليمية .
وأضاف معالي الوزير أن المهمة ليست سهلة والعقبات كثيرة، ولكن مطلوب من الجميع بذل أقصى ما ما نستطيع، فنحن بحاجة إلى أصحاب الهمم القوية.
جاء ذلك خلال لقاء لتقييم نتائج الاختبارات الموحدة مع وكالة الغوث للصف الرابع الأساسي لمادتي الرياضيات واللغة العربية بحضور وكيل الوزارة المساعد الدكتور زياد ثابت ونائب مدير عام القياس والتقويم مروان شرف والمدراء العامون ونوابهم ومدراء الدوائر و مدراء المديريات والمشرفين ومدراء المدارس.
و أوضح الدكتور عسقول أن وزارته حققت انجازات مهمة خلال العام الدراسي الماضي لم يسبق لها مثيل في تاريخ المسيرة التعليمية في غزة من حيث تخطي العقبات والصعوبات، مطلقا عليه “عام الإنقاذ للمسيرة التعليمية”.
وقال : ” إننا في الوزارة نعيش استقرارا نسبيا لذلك نأمل أن يكون هذا العام عام إنجاز بإذن الله، وقد حققنا تقدماً على صعيد التعاون مع وكاله الغوث في برامج مشتركة ولجان تنسيق مبنياً على قاعدة الثقة “.
وأكد وزير التربية والتعليم أن وزارته لابد أن يكون لها شخصية مميزة على مستوى الصمود والثبات والمقاومة التي صنعت شوكة لا زالت تؤذي المحتل وتفرض عليه أن يضع ألف حساب في خططه الإستراتيجية للتعامل مع غزة في ظل الظروف الصعبة وحجم التضحيات الكبير من حيث الهيبة وقوة الشخصية والأداء والمنجزات.
وتحدث عسقول أن الاختبارات الموحدة حققت فوائد كثيرة ومتعددة ومشرفة وتعطي الفرصة لشق مشوار عمل جديد وهي مؤشر من مؤشرات النجاح والإنجاز والتقييم وتدعم مواصلة العمل ، مشيراً أن العملية التعليمية بخير وحققت تقدماً غير مسبوق.
وشكر الدكتور عسقول الدكتور زياد ثابت وكيل الوزارة المساعد على الهمة التى يقود بها المسيرة التعليمية في مستويات التعليم ، كما وشكر مروان شرف نائب مدير عام القياس والتقويم والطواقم المشاركة في عقد الامتحانات مع الوكالة .
وأنهى معالي الوزير حديثه “إننا في مستوى أفضل من غيرنا ، وفي تنافس مع بعض الدول”.
وفي كلمته تمنى الدكتور زياد ثابت وكيل الوزارة المساعد للشئون التعليمية أن يكون اللقاء التربوي خطوة من الخطوات التي تتخذها الوزارة من اجل تطوير العملية التعليمية ، فهو يأتي كخطوة أولى في مشوار طويل ، وتمنى النجاح والتقدم وتطوير الأداء، معتبرا الإمتحان المشترك تجربة جيدة و نقطة بداية بعد فترة صعبة مرت بها الوزارة والمدارس من عام بدأ بعملية الاستنكاف وانتهى بالحرب.
وتحدث الدكتور ثابت أن الوزارة لديها مجموعة من البرامج التعليمية تمثلت في برامج تنمية المعلمين وبرنامج تدريب شامل محوسب بدأ مع بداية العام الدراسي الماضي بهدف الارتقاء بأساليب التقويم ونظام الامتحانات العلاجية .
وأضاف ثابت أن حوسبة العملية التعليمية تأتي ضمن التقويم الشخصي والبرامج العلاجية التي تسهل من عملية تطوير أداء وتحصيل الطلاب، وتزيد من الحماس لعمل دؤوب ، حيث أنه لم يتدخل فيها أحد وأنها وصلت إلى المديريات قبل الوزارة.
وعن نتائج تحليل الاختبارات تحدث مروان شرف نائب مدير عام القياس والتقويم أن هناك نتائج مشرفة لبعض المدارس ، وأنه يجب أن ننظر إلى الماضي للاستفادة وأخذ العبرة ، مشيراً أن بداية التطوير هو الاعتراف بالواقع الحقيقي والعمل الدؤوب وليس عقد مقارنات .
وأشار شرف أن الضعف ناقوس خطر يحذرنا لأخذ احتياطاتنا والعمل السريع للعلاج، متمنياً من المشرفين وضع خطة علاجية للقضاء على الضعف والارتقاء بمستوى التحصيل العلمي للطلاب .
واختتم اللقاء الدكتور زياد ثابت بضرورة وضع خطة على مستوى المديريات والمشرفين والمدارس بأهداف وإجراءات ومعايير وآلية واضحة من المديريات وتؤخذ على عاتق المديرية تشكيل لجنه مركزية وبنود اختبارية ، مرتبطة بنقاط الضعف لطلاب الصف الرابع والتركيز على المهارات الجزئية والمؤهلات ووضع آلية للمتابعة وجدول زيارات للمدارس لمراقبة تطبيق الإجراء.
واعتبر ثابت أن الخطة التطويرية لعملية الامتحانات تضاف لصفوف أخرى نقطة انطلاق لتحسين الأداء .
