تربية شمال غزة تنظم مهرجانا ًحاشدا إحياءً لذكرى الحرب على غزة بعنوان ” انتصار الفرقان للعزة عنوان”

31120820091
أقامت مديرية تربية وتعليم شمال غزة على أرض مدرسة أبو جعفر المنصور الأساسية للبنين، مهرجانا حاشدا إحياء لذكرى الحرب الصهيونية على غزة بمناسبة مرور عام على الحرب الإسرائيلية المدمرة على قطاع غزة، وذلك في ختام سلسلة من الفعاليات التي أقامتها مؤخرا لإحياء هذه الذكرى الأليمة.وحضر الاحتفال الذي حمل اسم “انتصار الفرقان للعزة عنوان” أ.د.محمد عسقول وزير التربية والتعليم العالي و د.محمد شهاب النائب في المجلس التشريعي ، و د.نهى شتات مديرة التربية والتعليم في شمال غزة وأ.نعمان الشريف مدير عام العلاقات الدولية والعامة في الوزارة وأ. عز الدين الدحنون رئيس بلدية بيت لاهيا ، و أ.عبد العزيز البطش النائب الفني في المديرية وأ.محمود أبو حصيرة ومدير التربية والتعليم في غرب غزة ، وأ. سائد السلطان مدير المدرسة ، وعدد من رؤساء الأقسام في الوزارة والمديرية ومدراء المدارس بالإضافة إلى شخصيات المجتمع المحلي.وفي بداية كلمته توجه أ.د. عسقول بالتحية إلى أرواح الشهداء الذين ارتقوا دفاعا عن غزة، ليضيئوا بدمائهم لنا الطريق من أجل مواصلة المسيرة حتى نحقق غاياتنا الكبرى في الانتصار على الأعداء وتحرير كامل التراب الفلسطيني،مثمنا في الوقت ذاته صمود أسرانا البواسل في مواجهة السجّان الإسرائيلي داعيا لهم بالحرية والعودة إلى ذويهم لخدمة شعبهم وقضيتهم.وأوضح د.عسقول أن غزة التي تمثل أصغر بقعة على وجه الأرض تتعرض باستمرار إلى تهديد مباشر من قبل واحدة من أعتى القوى في العالم، وقد بلغت ذروة التهديد في معركة الفرقان، التي لم ترد من خلالها إلا تحقيق هدف واحد وهو كسر الإرادة الفلسطينية، وهو ما فشلت به دوما وابدا.كما وجه الوزير رسالة إلى دولة الاحتلال قال فيها “حاولتم حصار غزة فحوصرت قيادتكم، وفرضت عليهم الإقامة الجبرية، وباتوا مطاردين من قبل المحاكم الدولية بسبب جرائمهم في غزة، ولم يحققوا أيا من أهدافهم”.وفيما يتعلق بالإنجازات التي حققتها الوزارة خلال العام المنصرم رغم عظم التحديات والآلام، أكد د.عسقول إن العام الماضي ورغم انه كان عام آلام، إلا أنه كان بالنسبة للوزارة عام انجازات وتحقيق أهداف، سواء على صعيد الدرجات المتقدمة التي حصل عليها طلاب الثانوية العامة على مستوى الضفة وغزة، أو على توظيف آلاف المعلمين الجدد، موضحا أن الوزارة تقوم الآن بتنفيذ مشروع حوسبة المناهج التعليمية، والشروع بأكبر مشروع لتدريب المعلمين في تاريخها، وذلك بهدف الارتقاء بالكادر التربوي وجعله أكثر قدرة على تحمل أمانة الرسالة التربوية السامية.بدورها أكدت د.شتات أن بطش الاحتلال وجرائمه بحق المؤسسات التعليمية لم يفت في عضدنا، ولم يزحزحنا عن مواصلة المسيرة قيد أنملة، مشيرة إلى أن العشرات من مدارسنا وبما فيها مدرسة أبو جعفر المنصور، كانت مسرحا لعمليات التدمير والتخريب التي نفذها جنود الاحتلال في محاولة يائسة منهم لكسر إرادتنا وتجهيل أبنائنا.ودعت د.شتات الطلبة إلى بذل مزيد من الجد والمثابرة في سبيل تحصيل أعلى الدرجات، مؤكدة أننا بالعلم القائم على الإيمان يمكننا دحر العدوان، واستعادة الأوطان وحماية المقدسات.كما ألقى الطالب خالد السلطان كلمة استعرض فيها حجم الدمار والمعاناة التي عاشها وزملاءه الطلاب خلال الحرب على القطاع، منتقدا صمت العالم إزاء مواصلة “إسرائيل” في ارتكاب جرائمها بحق شعبنا الأعزل.هذا وقد تخلل الاحتفال العديد من الفقرات الفنية المميزة والعروض الكشفية الشيقة.