تربية شمال غزة تقيم عدة فعاليات إحياءً لذكرى الحرب على غزة

DSCF9743

أحيت مديرية التربية والتعليم في شمال غزة، الذكرى السنوية الأولى للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، عبر سلسلة من الفعاليات الطلابية وذلك في عدد من مدارس شمال القطاع،  بحضور د.نهى شتات مديرة التربية والتعليم شمال غزة ود. يوسف الشرافي النائب بالمجلس التشريعي الفلسطيني وأ. عز الدين الدحنون رئيس بلدية بيت لاهيا وعدد من رؤساء الأقسام، ومدراء المدارس والمعلمين، ورؤساء البلديات، وشخصيات المجتمع المحلي.
ففي مدرسة بيت لاهيا الثانوية للبنين، أقامت المديرية فعالية إحياء لذكرى الحرب على غزة وأكدت خلالها د.شتات على ضرورة التمسك بسلاح العلم في مواجهة آلة القتل والدمار الإسرائيلية التي تستهدف استئصال وجودنا على هذه الأرض.
وشددت د.شتات على أن هول الجريمة لم تفت في عضد أبناء شعبنا، ولم تكسر إرادتهم وعزيمتهم، بل على العكس من ذلك، باتت الإرادة أقوى والعزيمة أشد، وهو ما أربك أركان دولة الاحتلال وأفشل مخططاتهم، الرامية إلى تصفية القضية.
من جهته قال مدير المدرسة معين البزم إن هذه المناسبة وفي ذكراها الأولى تستدعي من الجميع الوقوف عند مسؤولياته والعمل على التخفيف من معاناة شعبنا، لا سيما في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي الخانق المفروض على القطاع.
ودعا البزم إلى بذل مزيد من الجهد المحلي والدولي من أجل فضح انتهاكات الاحتلال بحق شعبنا، ومواصلة الضغط باتجاه ملاحقة قادة الحرب في دولة الاحتلال وتقديمهم للمحاكم الدولية، مؤكدا أن الاحتلال وبعد عام من الحرب والعدوان بات في مأزق أخلاقي وقانوني دوليين، ما سيجعله يفكر ألف مرة قبل الإقدام على ارتكاب جرائم جديدة بحق القطاع المحاصر.
ومن جانبه تحدث أ. عز الدين الدحنون رئيس بلدية بيت لاهيا فأثنى على الدور الكبير الذي تقوم به المديرية من أجل إحياء تلك الذكرى، وغرس معاني الصمود والإباء في نفوس الطلاب، من خلال التأكيد على دور المقاومة في صد العدوان وإفشاله.
كما أقامت المديرية احتفالا مماثلا في مدرسة تل الربيع الثانوية للبنات، بحضور أ.نظمية اللوقا مديرة المدرسة ود.يوسف الشرافي النائب عن كتلة التغيير والإصلاح وأ. محمد كلوب رئيس قسم الانشطة التربوية بالمديرية .
وشدد الشرافي على ضرورة مواصلة رحلة الصمود والتحدي في مواجهة كافة المخططات التصفوية التي تهدد قضيتنا، مؤكدا على أهمية إحياء ثقافة المقاومة في نفوس النشء الجديد.
وأشار الشرافي إلى أهمية التشبث بسلاح العلم والمعرفة، كونه الأقدر على مواجهة سلاح التخريب والتقتيل التي تواجهنا به دولة الاحتلال، موضحا أن من أهم مقومات النصر، بعد التوكل على الله، هو العلم والمعرفة، فلا يعقل أن يتغلب جاهل على عالم، لذلك يجب علينا مواصلة الإعداد والتحضير لجولات قادمة من العدوان، حتى نتمكن من كسر شوكتهم وردهم على أعقابهم مهزومين.
وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي أقامت المديرية احتفالا آخرا على ارض مدرسة أبو جعفر المنصور،
وقد تخلل تلك الاحتفالات العديد من الفعاليات الفنية والرياضية والكشفية الهادفة.