
التقى وفد رفيع المستوى من وزارة التربية والتعليم العالي بالوكيل المساعد لوزارة الصحة الفلسطينية د.حسن خلف لبحث سبل التنسيق والتعاون المشترك بين وزارتي التربية والتعليم والصحة في ومواجهة وباء انفلونزا الخنازير، وضم الوفد د.يوسف إبراهيم وكيل الوزارة، وجمال أبو هاشم الوكيل المساعد للشئون الإدارية ود. تيسير الشرفا مدير عام الإدارة العامة للصحة المدرسية وعبد الكريم المجدلاوي مدير دائرة التثقيف الصحي وخالد راضي وتامر الشريف من المكتب الإعلامي وعبد السلام أبو مسامح مدير مكتب الوكيل.
بدوره بين وكيل وزارة التربية والتعليم العالي د.يوسف إبراهيم أن الوزارة تحركت منذ اللحظة الأولى للإعلان عن وجود حالات مصابة بانفلونزا الخنازير في قطاع غزة وذلك لإشراف الوزارة على ما يقارب من 250 ألف طالب وطالبة تتحمل مسئوليتهم الصحية والجسمية خلال الدوام الدراسي.
وأكد أن الوزارة تحركت من خلال دائرة التثقيف الصحي بالوزارة حيث قامت بتوزيع إرشادات وتعليمات خاصة بسبل الوقاية من الوباء وزعت في كافة المدارس، وخصصت الإذاعة المدرسية خلال اليومين الماضيين لنشر وتعزيز ثقافة الوقاية والاهتمام بالصحة والنظافة الشخصية، وأوعزت الوزارة للمدراء باتخاذ إجراءات سريعة في حال الاشتباه بأي أعراض للمرض بين الطلبة أو العاملين.
بدوره أكد أبو هاشم ضرورة تعزيز التعاون بين الوزارتين وفتح خط مباشر لمتابعة التطورات، خاصة بعد أن بدأ بعض أولياء الأمور الاستجابة للإشاعات ومنع أبنائهم من الالتزام بمقاعد الدراسة، كما طالب الصحة بتبيان المطلوب من وزارة التربية والتعليم .
إلى ذلك بين د.تيسير الشرفا لوكيل الصحة الخطوات التي قامت بها الإدارة العامة للصحة المدرسية مطالبا بعضوية الوزارة في اللجنة الوطنية التي شكلت لمواجهة انفلونزا الخنازير.
إلى ذلك وضع د.حسن خلف وفد التعليم في حقيقة وحجم انتشار وباء انفلونزا الخنازير في قطاع غزة موضحا أن الأمور تحت السيطرة ويتم متابعتها من قبل لجنة وطنية عليا تم تشكيلها من عدة وزارات وإدارات، وبين أن حملة إعلامية موجهة اعتمدت على تشويه الحقائق وتضخيم المعلومات دون الرجوع إلى المصادر الرسمية تسببت في إثارة الخوف والهلع لدى المواطنين، وأبدى خلف استعداد الوزارة للتعاون الكامل مع وزارة التربية والتعليم وفتح خط مباشر للتواصل معها ووضعها في مستجدات المرض لعمل ما يلزم بالسرعة الممكن. وفي ختام اللقاء تم الاتفاق على تكثيف اللقاءات بين الجانبين خاصة في الجانب التثقيفي وطمأنة المواطنين والطلبة، وعدم الانجرار وراء الإشاعات.
