
أقامت مديرية تربية وتعليم رفح احتفالها السنوي بيوم المعاق العالمي بعنوان ” لبيك يا قدس ” على أرض مدرسة رابعة العدوية.
وحضر الاحتفال أ. عماد الحديدي نائب مدير عام الإرشاد التربوي، ود. سعيد أبو حرب مدير تربية وتعليم رفح ونائباه الفني والإداري وأ. خالد فضة رئيس قسم التربية الخاصة بالوزارة، وأ. سعدة كحيل مدير دائرة الإرشاد التربوي وعدد من موظفي الوزارة والمديرية وجمعيات ومؤسسات تعنى بذوي الاحتياجات الخاص، بالإضافة إلى العديد من وجهاء وأعيان محافظة رفح.
وألقت مديرة المدرسة أ. سهير الهمص كلمتها التي رحبت فيها بالحضور مشيدة بالدور الكبير الذي تقوم به وزارة التربية والتعليم العالي ومديرية التعليم برفح في دعم ذوي الاحتياجات الخاصة، والأخذ بأيديهم لحجز مواقعهم في المجتمع، شاكرة الجهود التي بذلها قسم الإرشاد التربوي والتربية الخاصة، وقسم الأنشطة التربوية لإنجاح هذا الاحتفال.
وفي كلمته تحدث أ. عماد الحديدي نائب مدير عام الإرشاد التربوي، عبّر فيها عن أهمية الاهتمام بذوي الحاجات الخاصة كونهم أحد أعمدة المجتمع، ولا يمكن بأي حال من الأحوال إغفال دورهم في بنائه، وضرورة توفير احتياجاتهم التي تمد لهم يد العون، وتزيد اندماجهم في المجتمع، في إشارة منه إلى ضرورة إشراك المعاقين في الحياة الاجتماعية وبناء الوطن .
وشكر بدوره الجهود الكبيرة والواضحة في هذا الاحتفال، وعلى رأسهم د. سعيد حرب مدير التعليم، ونائبيه أ. أشرف عمر وأ. سمير الحوراني، وقسم الأنشطة التربوية وقسم الإرشاد والتربية الخاصة في المديرية، والطلبة المشاركين في تنفيذ هذا الاحتفال.
وفي كلمته تحدث مدير التربية والتعليم د. سعيد حرب أن هذا الاحتفال يقام بمديرية تربية وتعليم رفح هو لإيماننا بالدور الكبير الذي يستطيع أن يقوم به المعاق، مؤكداً ضرورة توفير البيئة الملائمة لإمكانياته وقدراته حتى يطلق إبداعه.
مضيفاً على ذلك المسئولية التي تقع على عاتق المجتمع في تفهم احتياجات المعاقين، وهذا يتطلب إعداد برامج توعية لهم، بماهية الإعاقة، وكيف يمكن التصدي لها، مشيداً بدور الأسرة بصفتها البنية الأساسية في المجتمع.
وفي ختام كلمته عبّر د. سعيد حرب عن اهتمام مديرية التعليم بدعم هؤلاء المعاقين، حتى يكونوا لبنة صالحة في المجتمع، وتزويدهم بالقدر المناسب من الثقافة والعناية، شاكراً وزارة التربية والتعليم العالي وقسم الأنشطة والإرشاد التربوي جهودهم في إنجاح هذا الحفل، والحضور الكريم تلبيته للدعوة، وإنها رسالة وفاء ومحبة لهؤلاء الأبناء.
وتخلل الحفل فقرات قام بها عدد من الطلبة المعاقين تمثلت بفقرة شعرية بعنوان ” أنا لست معاقاً ” وعدد من الأناشيد الهادفة، بالإضافة إلى عدة عروض مسرحية واستعراضية.
وتم افتتاح معرض منتجات لذوي الاحتياجات الخاصة في نهاية الاحتفال، وعرض به بعض المنتجات التي هي من صنع المعاقين أنفسهم، كبرهان على ايجابيتهم في المجتمع.
