وزارة التربية والتعليم العالي تتسلم مطالب من المعاقين في يوم المعاق العالمي

IMG_4374

أكد وكيل وزارة التربية والتعليم العالي د.يوسف إبراهيم أن الوزارة بدأت بتنفيذ قانون العمل الخاص بذوي الاحتياجات الخاصة في المؤسسات التعليمية المختلفة والذي ينص على ضرورة  تخصيص 5 % من الوظائف التعليمية لهم.
وبين إبراهيم خلال مسيرة لذوي الاحتياجات الخاصة بمناسبة يوم المعاق العالمي أن الوزارة تتعامل مع المعاقبين وفق إستراتيجية محددة تقوم على مبدأ توفير الدعم الكامل لهم خاصة بعد الحرب التي أدت إلى ازدياد عدد المعاقين، مشيرا إلى أن سياسة الوزارة ترتكز على ضرورة دعم المعاق داخل المدارس الحكومية وخارجها بشكل كامل ليمارس عمله ويأخذ فرصته كالإنسان السوي دون أي تمييز.
جاء ذلك خلال استقبال وزارة التربية والتعليم لمسيرة بذوي الاحتياجات الخاصة والتي نظمت بمناسبة اليوم العالمي للمعاق الذي صادف اليوم الثالث من ديسمبر، بمشاركة عدد من المؤسسات المعنية والطلاب المعاقين والأطفال، حيث طالبوا بضرورة الإسراع بتطبيق قانون المعاقين الفلسطينيين لضمان حياة كريمة لهم ، وحتى يحصلوا على كافة احتياجاتهم دون الحاجة إلى السؤال والاعتماد على الغير. .
وبين وكيل الوزارة إبراهيم أن نحو 60 % من المدارس الحكومية تم تأهيلها بما يتناسب مع احتياجات المعاق، كما تم استيعاب أكثر من 2500طالب معاق بإعاقات مختلفة داخل المدارس سعيا للوصول إلى دمج جميع الطلبة المعاقين مع باقي الطلبة دون تمييز.
لافتا إلى أن الوزارة تشرف مباشرة على مدرسة النور والأمل للمكفوفين وتوليها اهتماما كبيرا من خلال  توفير كل ما يلزمها من تقنيات ومستلزمات تعليمية خاصة ، كما أنها توفر طاقم عمل من نفس الشريحة يدرك خصوصية التعامل مع هذه الفئة.
ووعد وكيل الوزارة المعاقين بالعمل الجاد على توفير كل ما يلزمهمم من احتياجات وبرامج، وتنفيذ المطالب وفق ما ينص عليه القانون الفلسطيني.
وقال: إننا في الوزارة لن نسمح أن يدفن المعاقون تحت الأرض بل سنعمل على أن ينالوا كافة حقوقهم ويتصدروا .
وأشار إلى أن الوزارة ستطلق خلال الأسبوع القادم حملة احتفالات بمناسبة يوم المعاق العالمي بإشراف دائرة التعليم الخاص بالوزارة  لنؤكد من خلال هذه الفعاليات أننا قريبون من المعاقين ونعمل من اجلهم ونأخذ بأيدهم .
وقد طالب أحد المشاركين بالمسيرة وزارة التربية والتعليم العالي بتهيئة مدرستين تابعتين للوزارة لكل مرحلة تعليمية في كل محافظات القطاع وذلك تعزيزا لمبدأ الحقوق والمساواة بين الأفراد ذوي الإعاقات وغيرهم من فئات المجتمع.
وقال : إننا نرفع اليوم شعار “هيئوا لنا المدارس لكي نتعلم ” كمبادرة من مجموعة شباب ذوي إعاقات حركية وسمعية وبصرية بدعم من منظمة الإعاقة الدولية ، حيث تهدف هذه المبادرة إلى دمج ذوي الإعاقات المختلفة بالمسرة التعليمية لتحقيق الدمج للأفراد ذوي الإعاقات بأهداف التنمية الألفية.
ومن بين الاحتياجات التي قدمها المعاقون للوزارة توفير ممرات منحدرة وقابضة لمستخدمي الكراسي المتحركة وموائمة دورات المياه لكافة المعاقين والتأكد من انضمام الأفراد ذوي الإعاقات الحركية بالصفوف الموجودة بالطابق الأول ، كما طالبوا بضرورة توظيف مترجم إشارة في كل مدرسة وتجهيز صفوف خاصة بالإشارات الضوئية والتعليمية التي تناسب ذوي الإعاقات السمعية، وتوظيف مدري لتدريب التلاميذ على استخدام لغة البريل وتوفير وتجهيز صف بماكينة طباعة ولوائح طباعة يدوية للبريل لذوي الإعاقات البصرية.
وفد تم تسليم كافة المطالب والاحتياجات لوكيل الوزارة الذي وعد بدراستها والعمل على تطبيقها، مؤكدا أن جزء من هذه المطالب متوفر حاليا.