
احتفلت وزارة التربية والتعليم العالي _ مديرية تربية وتعليم غرب غزة باليوم العالمي لغسل الأيدي بالماء والصابون بالتعاون مع قسم الصحة المدرسية وقسم الأنشطة التربوية وبدعم منظمة اليونيسيف ومجموعة الهيدرولوجيين حيث جرت مراسم الاحتفال لهذه المناسبة في مدرسة القاهرة الأساسية بحضور أ. محمود أبو سمعان مدير قسم التغذية في الوزارة وأ. محمود أبو حصيرة مدير التربية والتعليم لغرب وم. إيمان عقيل مندوب منظمة اليونيسيف وم. رياض جنينه عن مجموعة الهيدرولوجيين وعدد من المدارس المشاركة في هذا اليوم وقد بلغ عددها 15 مدرسة من مديرية تربية وتعليم غرب غزة .
ومن جهته تحدث أ. محمود أبو حصيرة بهذه المناسبة عن الجهود التي تبذلها المديرية لحماية صحة الأطفال وذلك من خلال إقامتهم لمثل هذه الفعاليات التي من شأنها أن تشجع الأطفال على النظافة وغسل الأيدي بالماء والصابون قبل الأكل وبعده وبعد الخروج من المرحاض، ومن شأن ذلك خلق جو صحي للطفل سواء في المدرسة أو المنزل.
ومن جانبها ألقت مديرة المدرسة أ. بسمة حجازي كلمة أشارت فيها إلى أهمية الاحتفال بهذا اليوم وذلك لتنبيه وتحفيز الأطفال على النظافة عموماً وإلى غسل الأيدي خصوصاً لأن الأطفال أكثر عرضة من غيرهم للأمراض التي تنتج عن قلة الاهتمام بالنظافة.
ومن ناحية أخرى فقد ألقت كلمة اليونيسيف المهندسة إيمان عقيل حيث أشادت بدور منظمة اليونيسيف في دعم وتطوير والمحافظة على الصحة العامة لطلبة المدارس كما وقد وجه المهندس رياض جنينه بكلمته عن مجموعة الهيدرولوجيين الفلسطينية إلى الطلاب والآباء بضرورة المحافظة على النظافة العامة في البيوت والمدارس أيضاً وفي الشوارع عند التعرض لأي تلوث من البيئة.
هذا وتهدف الوزارة من إقامة الاحتفال في المدارس هو توعية الأطفال وأولياءهم بأهمية غسل الأيدي بالصابون وأنه من أنجح الطرق وأقلها تكلفة للوقاية من كثير من الأمراض، كالإسهال والالتهاب الرئوي الحاد، اللذان يعدان معاً مسئولين عن وفاة ما يقارب من (5ر3) ملايين طفل في كل عام، فالأطفال شديدو التعرض للأمراض التي يسببها الافتقار إلى الصرف الصحي الفعال وسوء النظافة الصحية وبحسب إحصائيات يلقي ما يزيد على (5000) طفل دون سن الخامسة حتفهم في كل يوم نتيجة لأمراض الإسهال، التي تسببها المياه غير الآمنة .
وتخلل الحفل عروض تمثيلية وأناشيد وأشعار قدمها طلاب المدرسة كلها تشجع وتحث على النظافة وغسل الأيدي بالصابون .
ومن الجدير بالذكر أن العالم يحتفل باليوم العالمي لغسل الأيدي في أكثر من سبعين بلداً عبر القارات وذلك في محاولة لحشد الملايين في أرجاء العالم وتحفيزهم على غسل أيديهم بالماء والصابون.
