وكيل وزارة التربية والتعليم العالي يتفقد مديرية تعليم الوسطى ويزور عددا من مدارسها

HPIM2498
تفقد د. يوسف إبراهيم وكيل وزارة التربية والتعليم العالي مديرية التربية والتعليم بالمحافظة الوسطى وعدد ا من مدارس مديرية تربية وتعليم الوسطى وكان في استقباله د. فتحي كلوب مدير التربية والتعليم، وأ. ماهر أبو زر النائب الإداري، حيث قام د. إبراهيم بجولة في أقسام ومكاتب المديرية والتقى خلالها بالعاملين واطلع منهم على سير العمل بالمديرية.
كما قام د. وكيل الوزارة بزيارة عدد من مدارس الوسطى وهي “مدرسة ممدوح صيدم الثانوية للبنات،  ومدرسة خالد بن الوليد الثانوية للبنين ( أ، ب )، ومدرسة شهداء النصيرات الثانوية للبنين”، واطمئن من خلال الجولة على سلامة سير العملية التعليمية بالمدارس، كما اطلع على احتياجات المدارس وما ينقصها ووعد بتوفير كافة الإمكانيات اللازمة وكل ما تحتاجه المدارس بالمحافظة الوسطى، كما اطلع على التشكيلات المدرسية والتقى بعدد كبير من الطلاب بداخل الصفوف أثناء الجولة وابلغهم بقرار الوزارة بضرورة التزام طلاب توجيهي بالدوام المدرسي حتى الأول من مايو.
من جانبه رحب د. فتحي كلوب بزيارة د. يوسف إبراهيم وكيل الوزارة لمديرية التربية والتعليم بالوسطى وشكره على اهتمامه بمديرية الوسطى ومدارسها، كما أطلعه على كل المستجدات بالمديرية ومدارسها وطمئنه على سير العمل فيها.
هذا ومن ناحية اخرى قام من وفد من مديرية التربية والتعليم بالمحافظة الوسطى ضم كل من أ. محمد حمدان رئيس قسم الإشراف التربوي وأ. عاهد مرتجى مشرف التدريب بالمديرية وعدد من رؤساء الأقسام وبتوجيه من د. فتحي كلوب مدير التربية والتعليم بتفقد عدد من الدورات التدريبية ضمن مشروع “التعليم العلاجي والتعلم النشط” والذي تنظمه مديرية التربية والتعليم – قسم الإشراف التربوي بمدرسة رودلف فلتر.
وتستمر الدورات التدريبية على مدار أربعة أيام دراسية في مبحثي الرياضيات واللغة العربية، ويشارك بها معلي المدارس الأساسية بستة مدارس بالمحافظة الوسطى، حيث يهدف المشروع إلى إعطاء حصص لمعالجة الضعف لدى طلاب صفوف المرحلة الأساسية حيث سيبدأ تطبيق المشروع على المدارس ابتداء من 17/10/2009 ولمدة شهرين بواقع ثلاث حصص أسبوعيا، حيث سيشمل المشروع معالجة 100 طالب من بطيئي التعلم ومتدني التحصيل بكل مدرسة أساسية وسيتم تقسيم الطلاب على أربع مجوعات.
وفي كلمته رحب أ. محمد حمدان بالمشاركين في الدورة وأكد على أهمية هذه المشروع وعلى دوره في معالجة الطلاب بطيئي التعلم ومتدني التحصيل.