
إيماناً بالتواصل من الوزارة مع مؤسسات الخدماتية في القطاع، شاركت مديريتي التربية والتعليم شرق وغرب غزة في ورشة عمل مشتركة عقدت بالتعاون مع بلدية غزة بعنوان “آفاق التعاون بين بلدية غزة ووزارة التربية والتعليم حول الأنشطة التربوية اللامنهجية لطلبة المدارس ” وذلك يوم غزة الاثنين 5/10/2009 ،بحضور المهندس عماد صيام مدير عام الإدارة العامة للشئون الثقافية والمراكز ببلدية غزة وكل من علي أبو حسب الله مدير التربية والتعليم شرق مدينة غزة ،.سمية النخالة نائب مدير التربية والتعليم غرب غزة وعدد من المدراء والمرشدين النفسيين والتربويين بالمدارس .
كانت البداية بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلاها عاهد زينو،تلا ذلك ترحيب من صيام بالحاضرين قائلاُ:”إن ما يتعلمه الطالب خارج قاعات المدرسة لا يقل أهمية عما يتعلمه داخلها فالتربية تسبق التعليم ، لذلك أصبح من الثابت أنه لا يمكن لهذه الشخصية التي نسعى إليها وإعدادها الإعداد الجيد أن تشكل دون خطة مجهزة ومعده الإعداد الجيد والمناسب لها حتى ينتج جيل قادر متعلم قادر علي التفكير الصحيح والمناسب “.
وتابع قائلاً: إن الحرب الإسرائيلية الأخيرة والحصار المفروض علي القطاع والظروف القاسية التي يعيشها الطلاب كل ذلك يحتاج منا الوقوف سوياً من أجل التخفيف عن طلابنا وإخراجهم من الحالة النفسية التي يعيشونها .”
وأضاف أن بلدية غزة علي استعداد كامل لتقديم كافة مراكز البلدية لخدمة الطلبة مثل “مركز رشاد الشوا،وهولست ،المكتبة العامة، ومركز إسعاد الطفولة ،وقرية الفنون والحرف،وكافة الأطر والأنشطة التي من شأنها أن تخدم الطلاب”.
ومن جهته تقدم أبو حسب الله بالشكر والتقدير لرئيس بلدية غزة المهندس رفيق مكي وأعضاء المجلس البلدي علي ما يقدمونه لخدمة الطلاب ،كما ودعا إلي ضرورة التنسيق و التعاون المشترك بين المديريات وبلدية غزة ،وكافة المراكز التابعة لبلدية لما يعود ذلك بالفائدة علي الطلاب ،وقد وافقته الرأي.النخالة نيابة عن مدير التربية والتعليم غرب غزة محمود أبو حصيرة لأن ذلك يعمل علي إخراج الطفل الفلسطيني من الحالة النفسية التي يعيشها في ظل الهجمة الإسرائيلية علي شعبنا والمسجد الأقصى .
فيما تقدم مدراء المراكز الثقافية التابعة للبلدية بالشرح المفصل تاريخ ونشأة المراكز وما الأهداف التي يقدموها لجميع فئات المجتمع.
تلا ذلك عدد من المداخلات والتي تمحورت حول كيفية التعاون والتنسيق المشترك بين البلدية والمديريتين ،وتقدم م. صيام بالإجابة عليها.
تم بعد ذلك تم تقسيم المديريتين إلي مجموعتين بحيث تشتمل كل مجموعة علي مدراء ومنشطين ومرشدين المدارس في الشرق والغرب ورؤساء المراكز التابعة للبلدية حتى يخرج الطرفين بمجموعة من التوصيات ، وكان من أبرز ما جاء بالتوصيات هو تشكيل لجنه مشتركة من المختصين بين البلدية والمديريتين بحيث تكون من مهامها الإشراف والمتابعة والتنسيق المشترك بين الطرفين .
