وزير التربية والتعليم : الوزارة ستتعامل بمسئولية ووطنية من أجل حل أزمة المستنكفين

بدءاً من مطلع العام الدراسي الجديد”.وأكد عسقول أن دعوة الوزارة وقبولها بعودة المعلمين جاء لحرصها على ألا تتعامل مع المعلم “المستنكف” بردة فعل “ما دام شعر بنوع من المسئولية تجاه المسيرة التعليمية”.وأضاف : إن الوزارة اختارت المعلمين العائدين وفقاً لكفاءاتهم ولأنها لا تستطيع الاستغناء عنهم رغم أن استنكافهم أساء للمسيرة التعليمية وللمعلم الفلسطيني نفسه”، محملاً الاتحاد العام للمعلمين المسئولية الكاملة عن هذه الإساءة.وشدد عسقول على “أن وزارته لا تستطيع أن تتخذ قراراً بعودة العاملين بالوزارة ومديرياتها الذين استنكفوا عن العمل”، مبرراً ذلك بالقول :” إنهم استجابوا لدعوة الاتحاد بالاستنكاف عن العمل مع أن الدعوة كانت للمعلمين فقط، والاتحاد لا يمثلهم، إنهم يتحملون مسئولية استجابتهم لذلك، أما الإداريون فلا توجد أماكن شاغرة لهم”.وأضاف:”إن عودة المعلمين المستنكفين جاءت لوجود أماكن شاغرة لهم ولأن الوزارة عينت بدلاً منهم معلمين مؤقتاً إلى حين عودتهم، أما الإداريون فلم تكن الوزارة لتبقي أماكنهم شاغرة إلى حين عودتهم، ولا نستطيع إقصاء من تم تعيينهم بعد استنكاف هؤلاء لأنهم أكثر كفاءة ومسئولية”.وقال:” إن أي معلم سيرفض العودة مجدداً سيتم فصله من عمله لعدم وجود مبرر لاستمرار استنكافه”، مشيراً إلى أن عودة كافة المعلمين وحل الإشكاليات التي تبعت “الاستنكاف” تحتاج إلى وقت ودراسة واتخاذ قرارات، مشدداً على أن الوزارة ستتعامل بمسئولية ووطنية من أجل حل هذه الأزمة.وعلق عسقول على طلب الاتحاد العام للمعلمين من وزارة التربية والتعليم برام الله، بتعليق التنسيق مع غزة ووقف جميع الخدمات التشغيلية حتى إنهاء هذه الأزمة، بأنها “دعوة غير مسئولة ولا تتعلق بالمسئولية الوطنية والأخلاقية”. ودعا الاتحاد إلى إعادة دراسة تجربته الماضية “وعدم الاستمرار في أي حماقة من شأنها الإساءة للمسيرة التعليمية ومستقبلها” .