مديرية تربية وتعليم رفح تحتفل بأوائل الثانوية العامة 2008-2009

1682009
برعاية مباركة من معالي وزير التربية والتعليم العالي أ.د محمد عسقول احتفلت مديرية تربية رفح بأوائل الثانوية العامة لهذا العام حيث حضر الحفل وفد من نقابة المعلمين برأسة النقيب أ. أحمد لافي وكوكبة من أعيان ووجهاء محافظة رفح.وكان باستقبال معاليه كل من مدير تربية رفح د. سعيد حرب، والنائب الفني أ. أشرف عمر والنائب الإداري أ. سمير الحوراني ورئيس قسم الأنشطة الطلابية أ. فتحي فحجان منسق الاحتفال.وفي كلمة أ.د محمد عسقول وزير التربية والتعليم العالي  أكد على أن  برغم الصعوبات التي واجهتها الوزارة في العام السابق اجتازت الوزارة بجهود المخلصين من معلمي ومعلمات التربية والتعليم العام الدراسي بنجاح، شاكراً دور المعلمين المساندين في إنجاح العام الدراسي، مؤكدا على أن هناك دفعة رابعة ستكون في بداية الأسبوع القادم، وانصافاً لحقوق المساندين فإنه سيتم توقيع عقود محسنة لعدد كبير منهم، ممن لم يحالفهم الحظ في التثبيت لهذا العام.ومن ناحية أخرى أشار معاليه إلى أن قرار عودة المستنكفين إلى المدارس كان قراراً بعيداً عن سياسة ” ردة الفعل ” وجاء في إطار ما ترتأيه وزارة التربية والتعليم العالي.هذا وتضمن الحفل العديد من الفقرات الإنشادية والفنية التي تخللتها كلمة د. سعيد حرب الذي رحب بالحضور، وأثنى على وزير التربية والتعليم العالي لدعمه طلبة الثانوية العامة، وتشجيعه لهم بتشريفه اليوم في هذا الحفل التكريمي، مثمناً دور الوزارة الرائد في امتحانات الثانوية العامة، كما وشكر أوائل طلبة الثانوية العامة على أدائهم المتميز طيلة هذا العام وما تخلله من عقبات جسام تخطوها هؤلاء الطلبة بالجد والعزيمة لنيل مرادهم وتحقيق أحلام ذويهم.وألقى نقيب المعلمين في محافظة رفح أ. أحمد لافي كلمته التي ذكر فيها الصعوبات التي واجهت التعليم، وما قامت وتقوم به النقابة لتذليل الصعاب وتوفير أكبر قدر من حقوق المعلمين، مهنئاً أوائل الثانوية العامة تميزهم ونجاحهم الباهر.ومن ناحية أخرى تفقد وزير التربية والتعليم لجان إكمال الثانوية العامة، حيث زار أ.د. عسقول برفقة مدير التربية والتعليم د. سعيد حرب، والنائب الفني أ. أشرف عمر لجنة مدرسة دير ياسين برفح، حيث كان الهدف من الزيارة هو تفقد لجان الاكمال في المديرية، و استمع معاليه إلى آراء الطلبة حول الامتحان، والصعوبات التي تواجههم، مشجعا اياهم أن يكملوا نجاحهم وأن يلتحقوا بالجامعات الفلسطينية.