وزير التربية والتعليم يلتقي بوفد من مدرسة الأمل والنور للمكفوفين

وتذليل كافة العقباتالتي تقف أمام تحصيلهم العلمي ومشاركتهم في بناء المجتمع وتطويره .
 
وقد جاءت كلمة معالي الوزير في سياق استقباله لوفد من مدرسة النور والأمل للمكفوفين صباح اليوم برئاسة السيدة سهير مرتجى مديرة المدرسة وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية وذلك  في مقر وزارة التربية والتعليم العالي بغزة .وقد بين معالي الوزير أن هناك عدة مشاريع جديدة تخص المكفوفين وذوي الاحتياجات الخاصة تم إعدادها من قبل الوزارة وأن بعض المانحين قد ابدوا استعدادهم لتمويلها وتنفيذها . بدوره شكر الوفد الزائر معالي الوزير  على اهتمامه بالطلاب المكفوفين واحتياجاتهم ، وأكدوا على ثقتهم بجهود الوزارة في تذليل العقبات وتطوير العمل  . بدورها استعرضت السيدة سهير مرتجى مديرة المدرسة أهم المشاكل التي تواجه مدرسة النور والأمل وعلى رأسها موقع المدرسة الذي يبعد كثيرا عن التواجد السكاني والطلاب مطالبة بتغييره ونقله من المحافظة الوسطى إلى محافظة غزة وذلك ليتناسب مع جميع الطلبة ،  وليتسنى متابعة الطلاب من قبل أولياء أمورهم ، كما بين الوفد الزائر بعض المعوقات التي تؤثر على طبيعة عمل المدرسة كتأخر الباصات وقلتها وعدم جودتها وعدم تخصصها للذكور أو الإناث ، وتأخر طباعة الكتب الخاصة بالمكفوفين ، وتكدس المدرسين قياسا مع عدد الطلبة .