د. يوسف ابراهيم :خسائر التعليم بسبب العدوان تجاوزت150 مليون دولار

داخل المدارس خاصة بعد تضرر 176 مدرسة خلال الحرب الصهيونية الأخيرة على القطاع، ونقل طلبتها إلى مدارس أخرى وإيجاد ما يعرف بالفترة المسائية.  وحذر إبراهيم من خطر استمرار الوضع الحالي داخل مدارس غزة في ظل استمرار الحصار وانعدام المواد الخام اللازمة لإعادة بناء ما دمره الاحتلال.  وقال المسؤول الفلسطيني في حديث صحفي :” إن الوزارة استطاعت أن تتغلب على المشاكل التي تواجهها باستمرار منذ الحرب بما هو متوفر في السوق المحلي، لافتاً إلى وجود أزمة في توفير مستلزمات المدارس من قرطاسية ومقاعد ونوافذ، لكنه شدد على أن الوزارة تبذل جهوداً كبيرة بالتعاون مع عدد كبير من المؤسسات الداعمة لإخراج المسيرة التعليمية من هذه المرحلة الصعبة”.  وأشار وكيل وزارة التربية والتعليم إلى وجود استعدادات كبيرة من قبل وزارته ومديرياتها لعقد امتحانات نهاية العام الدراسي لكافة المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية منتصف مايو المقبل، مؤكداً على وجود برامج دعم لطلبة الثانوية العامة وأسرهم هذا العام من قبل الوزارة.  وأضاف أنه “سيتم التخفيف من المناهج حسب مصلحة الطالب ومستواه الدراسي وسيتم توظيف وسائل الإعلام والجمعيات في عقد الدروس الخصوصية مجاناً لطلبة الثانوية العامة للتخفيف من معاناة الأهالي والطلبة في دفع أموال على الدروس الخصوصية”.   وقال إبراهيم:”الوزارة تقوم بتنفيذ برامج دعم نفسي وتعليمي للطلبة داخل المدارس لمحاولة إزالة أثار الحرب عنهم، حيث انه تم رصد عدد من الحالات بين الطلبة تعاني من أمراض نفسية نتيجة مشاهدتها لأحداث كبيرة ويقوم الخبراء والمختصون بمعالجتها كل داخل مدرسته”.