نعت وزارة التربية والتعليم العالي على لسان وزيرها د. أسامة المزيني الشهيد الطالب محمد زياد عوض السلايمة والذي ارتقى إلى العلا بالقرب من المسجد الإبراهيمي في الخليل بعد أن أطلقت عليه مجندة صهيونية حاقدة ست رصاصات لتستقر في جسده الغض.
وأوضحت الوزارة أن العدو الصهيوني لا يكف عن استهداف العملية التعليمية بصورة متعمدة وبكل الوسائل والتي كان آخرها قتل الطالب السلايمة بدم بارد بعد وقت قصير من احتفاله ببلوغه سن السابعة عشرة هو وزملائه في المدرسة، حيث باغتته رصاصات الاحتلال وهو يهم بالذهاب إلى المخبز ليحضر كعكة ليحتفل بها مع أفراد عائلته.
وذكرت الوزارة أن العدو كثف في الآونة الأخيرة من اعتداءاته على المسيرة التعلبمية حيث اقتحمت قوة من الجيش الصهيوني مدرسة تقوع شرق بيت لحم قبل أيام وعاثت فيها خراباً، كما اعتدت بالضرب المبرح على مديرها أ. سالم أبو مفرح، وكذلك على المعلمين نبيل جدوع، وعيد صبيح ومحمود زواهرة.
كما طالبت وزارة التربية والتعليم العالي كافة المنظمات والمؤسسات الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان بالعمل الجاد والفوري بهدف لجم الاحتلال الصهيوني ومنعه من اقتراف جرائم جديدة بحق المسيرة التعليمية.
ووجهت الوزارة شكرها لكافة وسائل الإعلام التي تطرقت لقضية استشهاد الطالب وسلطت الضوء عليها من أجل تعرية الاحتلال وكشف وجهه البغيض، مرسلة في الوقت ذاته تعزيتها الحارة لعائلة الطالب الشهيد ولشقيقه الأسير المحرر عوض السلايمة المبعد إلى قطاع غزة.
وزارة التربية تنعى الطالب الشهيد عوض السلايمة، وتشجب الاعتداءات الصهيونية المتكررة على المسيرة التعليمية
