عقدت الادارة العامة للأبنية ورشة عمل بعنوان ” جلب وتوفير التمويل اللازم لانشاء مدارس جديدة في قطاع غزة في مقر الوزارة، بحضور د. أنور البرعاوي وكيل الوزارة المساعد للشئون الإدارية والمالية، وم. جمال عبد الباري نائب مدير عام الأبنية المكلف، وم. عادل الجزار، وأ. أحمد الزبدة وحاتم غيث، ومحمد وادي، ومحمد الأغا، واحمد مطر، ورامي العايدي من الإدارة العامة للابنية بالوزارة.
وحضر اللقاء عدداً من المؤسسات الممولة والداعمة في مجال الأبنية الخاصة بقطاع التعليم حيث حضر أ. ساهر يونس ممثلاً عن المؤسسة اليابانية، وم. طارق ريان ممثلاً عن الإغاثة الإسلامية، وم. وائل الطنة ممثلاً عن البنك الإسلامي للتنمية.
وتأتي هذه الورشة في اطار اطلاع الجهات المعنية والمختصة لحاجة الوزارة الماسة لتوفير الدعم والتمويل اللازم لإنشاء العديد من المدارس الجديدة في قطاع غزة.
وخلال كلمته أكد البرعاوي أنه ورغم الجهود المبذولة من قبل المؤسسات الداعمة إلى أننا مازلنا بحاجة الى العديد من المدارس، داعياً الجميع إلى تضافر وتكاتف كل الجهود الممكنة لنوجد المدرسة ونصل الى اليوم الذي يكون ويتوفر مبنى مدرسي لكل مدرسة.
وأضاف البرعاوي أن الوزارة تدرك مدى أهمية وحاجة التعليم لانشاء المدارس لما لها انعكاسات كبيرة على التعليم وعلى الحياة بجميع جوانبها.
وبين وكيل الوزارة المساعد أنه في حال وجود مبنى مدرسي لكل مدرسة سنعيد النظر في الكثير من الأمور وسيصبح نظام الفترة الطويلة، الذي ينعكس على صحة الطلاب ويؤثر على المستوى التحصيلي لديهم، بالإضافة الى انشاء المعاهد الفنية لاستقبال المواهب لدى الطلاب وكذلك يكون معهد رياضي وتكنولوجي أي مدرسة تجمع الجميع ويكون هدفها النهوض ويعود بالفائدة على المجتمع ككل.
بدوره أكد عبد الباري على وجود عددد من العوامل الهامة التي تدفع الوزارة لإنشاء المدارس وسعيها الحثيث لذلك، والتي تنوعب ما بين استيعاب الزيادة الطبيعية والغير طبيعية للسكان، مبيناً أن غزة من أكثر دول العالم زيادة للسكان والزيادة الغير طبيعية كانت مع قدوم السلطة ورجوع العديد من العوائل معها وأيضاً خصوصية الحالة بسبب هدم البيوت من قبل الاحتلال الصهيوني والعامل الثاني الفترة المسائية موضحاً عبد الباري أن ثلاث أرباع المدارس تعمل بنظام الفترتين.
والعديد من العوامل الأخرى منها الاكتظاظ السكاني, والمسافة الكبيرة التي يقطعها الطلاب أثناء الذهاب لمدارسهم خاصة في المناطق الجنوبية حيث أن المسافة تزيد عن 4الى 5 كيلو متر وهذا يؤثر سلباً عليهم,بالإضافة الى مشكلة فصل الأجناس
واقترح عبد الباري على ممثلي المؤسسات أن لا تقتصر المشاريع القادمة على بناء المدارس فحسب بل تضاف اليها بناء طوابق جديدة بالمدارس القديمة لاستيعاب عدد طلاب جدد والتخفيف والقضاء على موضوع الفترتين ولو بشكل جزئي.
وخلال الورشة وضح م. حاتم غيب فيه الأماكن التي بحاجة ماسة لبناء المدارس فيها، مبيناً حاجة كل مديرية من المديريات السبعة لتكون قادرة على استيعاب طلابها، موضحاً انه وخلال الأعوام القادمة سيكون هناك عجز كبير، وستضطر الوزارة الى تشغيل بعض المدارس 3 فترات بدل فترتين وهذا مؤشر خطير وناقوس خطر سيؤثر سلباً على المجتمع برمته وعلى مستقبل الدراسة فيه.
وفي نهاية ورشة العمل خرج المجتمعون بجملة من المقترحات والتوصيات ووعدوا الممثلين عن مؤسساتهم بعرض جميع هذه التوصيات ومن ثم الرد على الوزارة في أقرب وقت ممكن وترتيب الأمور اللازمة لتوفير وجلب التمويل لتنفيذ مشاريع مستقبليه قريبة من شانها التخفيف من معاناة الطلبة.
