د.أبو شقير يلتقي المدراء العامون لتقيم تحقيق أهداف عام التعليم

 

 
عقد وكيل لوزارة التربية والتعليم العالي د. محمد أبو شقير لقاء تقيمياً مع المدراء العامون تناول أهم الانجازات التي شملت أهداف عام التعليم 2012.
 
وأكد أبو شقير في حديثه أن الوزارة وضعت أهداف أساسية في عام التعليم وحرصت على تحقيقها والتي من أهمها زيادة تحصيل الطلبة من خلال تنفيذ العديد من المشروعات و التي تم إنجاز كثير منها أهمها القيام بثورة الأبنية من مدراس ومراكز تدريب لتطوير أداء المعلمين والمشرفين التربويين وكذلك إطلاق الإذاعة التعليمية.
 
وعقد مئات ورش العمل في شتى المجالات فضلاً عن عقد المؤتمرات العلمية التي تعالج مشاكل التعليم في الوطن.
 
وتخلل اللقاء العديد من المداخلات والمشاركات من قبل المدراء العامون حيث أتيح لكل مدير عام أن يتحدث عن أهم إنجازات إدارته والعوائق التي حالت دون تطبيق البعض منها.
 
أ. نعمان الشريف مدير عام الإدارة العامة للإشراف والتطوير بين إداراته قامت بانجاز العديد من أهداف الخطة الموضوعة أهمها إعداد مواد تدريبية لرفع كفاءة الإشراف التربوي وتحسين الكفاءات المهنية وتفعيل التعليم النشط، موضحاً أنه يجري تنفيذ الخطة بشكل جيد وأنه سيتم عمل تقييم عام لمدى تحقيق أهداف الخطة.
 
أما د.هيثم عايش مدير عام الإدارة العامة للتعليم المهني والتقني فقال أن الوزارة تمكنت أن من نشر ثقافة التعليم المهني وتطبيق امتحان الشامل في الجامعات، موضحاً أن هناك العديد من المقترحات والخطط التي تسعى إدارته في تقديمها لتحسين التعليم المهني وعمل نقلة نوعية في هذا المجال.
من ناحية د. على خليفة مدير عام الإدارة العامة للتخطيط بين أن إداراته قامت بتنفيذ الهدف الخاص بقضية التسرب المدرسي والعمل على الحد منها و كذلك انجاز ما يعرف بموضوع التسريع الجامعي الأكاديمي وبرنامج المعلومات الجغرافية.
 
كما قدمت د. سمية النخالة مدير دائرة المناهج جملة من الأهداف المقترح تنفيذها في عام التعليم منها تحسين جودة المنهاج الفلسطيني وعمل مواد اثرائية وتوزيعا على المعلمين ووضع حلول نموذجية لبعض الكتب المدرسية و تطوير مجموعة من الأدلة المدرسية بهدف تحسين المنهاج المدرسي الفلسطيني.
 
أما أ. محمد صيام مدير عام الأنشطة التربوية قال أن الإدارة عملت على انجاز عدد من الأهداف كمشروع حملة غذاء الروح ومشروع الفتوة ،وإنشاء نادي خاص للموظفين ولديها العديد من المهام والخطط التي ما زالت في قيد التنفيذ.
 
وعلى صعيد ثورة الأبنية بين م. جمال عبد الباري نائب مدير عام الأبنية أن الإدارة قامت بتنفيذ وتطوير الأبنية التربوية حيث تمكنت من ببناء 36 مدرسة جديدة ، 17 مدرسة منتهية و19 ما زالت تحت التنفيذ في مراحل مختلفة وجهزت 110 غرفة صفية بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية ودول مجلس الخليج مضيفاً إلى أنها عملت على تأثيث عدد من المراكز وتطوير المرافق المدرسية.
 
أما م. باسم شراب مدير عام الإدارة العامة للمشاريع بين أن المشاريع حققت عدد من أهداف عام التعليم منها تأثيث المدارس وتجهيز مدرسة المكفوفين باحتياجاتها وتوفير سماعات للطلبة الصم والعمل على دعم التعليم المهني ولديها المزيد من الأهداف التي تسعى إلى انجازها في الوقت القريب.
من جانبه أوضح د. خليل حماد مدير عام التعليم العام بأن إدارته قامت بتوفير المنح الجامعية للطلبة المتفوقين وكان لها الدور في برنامج البعثات الجامعية بالإضافة إلى أنهم بصدد العمل على تحسين التعليم العالي والسعي من خلال ربط التعليم العام بالتعليم العالي لرفع من كفاءة وجودة التعليم.
 
وتحدث د.تيسير الشرفا مدير عام الصحة المدرسية أن إدارته قامت بالمتابعة والإشراف على المقاصف المدرسية وعملت على تحسين الخدمات الصحية للطلبة من توفير مياه للشرب الصالحة وتنفيذ مشروع عيادة الأسنان في المديريات.
 
وتخلل اللقاء تعقيب أبو شقير على انجازات كل إدارة على حده حسب الأهداف المطروحة لخطة عام التعليم مقترحاً بضرورة عمل نادي للطلبة الموهوبين كنوع من الدعم النفسي للطلبة مشدداً على ضرورة تنفيذ باقي الأهداف التي تسعى الوزارة لتحقيقها وتحسين العملية التعليمية.
 
وفي الختام أثني أبو شقير على الجهود التي تبذلها جميع الإدارات بالوزارة في تحقيق جميع أهدافها لرفع الكفاءة والوصول للتعليم نوعي جيد