التعليم يشارك المنظمات الأهلية ورشة عمل حول فك شهادات الخرجيين الجامعيين المحجوزة لدى الجامعات الفلسطينية

 

في ضوء سعيها الحثيث للارتقاء بالطلبة الفلسطينيين والتخفيف من معاناتهم ومساعدتهم على الالتحاق بسوق العمل والحد من بطالتهم، وتمكنهم من الحصول على شهاداتهم المحتجزة لدى الجامعات لعدم تمكنهم من دفع الرسوم.

شاركت وزارة التربية والتعليم ممثلة بالأستاذ سميح مليحة بورشة العمل التي أقامتها شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية وجمعية فارس العرب.

وتأتي هذه الورشة لتسليط الضوء على قضية تهم المجتمع الفلسطيني ككل والطلبة الخريجين على وجه الخوص والذين لم يتمكنوا من دفع رسومهم الجامعية نظراً للوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه الشعب الفلسطيني والحصار المفروض عليه وقلة فرص العمل لدى الخريجين ومن باب ضرورة المساهمة ومعالجة فئة الشباب وتمكينهم من الحصول على فرص عمل بشهاداتهم.

وتحدث أ. سميح مليحة عن دور الوزارة وسعيها الحثيث لتوفير فرص عمل للشباب الخرجين والوقوف بجانبهم لحل جميع المشكلات العالقة التي تخصهم ومن ضمنها الموضوع المطروح وهو فك القيد وإطلاق يد العنان عن الشهادات المحتجزة لدى الجامعات الفلسطينية من خلال وضع إليه محددة لذلك وتناسب بالدرجة الأولى الطلاب في حل قضيتهم وإعطاءهم شهاداتهم حتى يتمكنوا من الالتحاق بسوق العمل ويصبحوا معيلين له بدل ما هم معالين عليه .

واقترح مليحة العديد من الحلول في هذا الجانب منها منحة سيادة الوزير بإعفاء الطلبة الخريجين من الجامعات الحكومية بنسبة 50% من الرسوم المستحقة عليهم كما بين أن الوزارة تتواصل بشكل مستمر مع الدول الصديقة والمهتمة بقطاع التعليم لدعم الطلاب ودفع جزء من الرسوم عنهم بالإضافة إلى قرض التعليم العالي وقرض الكليات والجامعات الفلسطينية والإعفاءات الكاملة لأسر الشهداء والأسرى والجرحى .
 
وأضاف أن وزارة التعليم في خطتها الإستراتيجية الخمسية القادمة تتابع العديد من القضايا التي تخص التعليم والارتقاء به وتحسين جودة التعليم بما يخدم سوق العمل.

وفي نهاية الورشة تم الاتفاق على جملة من المقترحات كان أهمها تبني فكرة إنشاء صندوق إقراض الطالب الفلسطيني والسعي الجاد من قبل المؤسسات المانحة للوقوف إلى جانب الطلبة ومساعدتهم في إكمال حياتهم العلمية والارتقاء بهم بما يخدم المجتمع ككل