بحضور د. المزيني: التعليم المهني والتقني يوقع اتفاقية شراكة مع حاضنة التكنولوجيا بالجامعة الإسلامية

 

 
وقعت وزارة التربية والتعليم العالي اتفاقية شراكة مع الكلية الجامعة الإسلامية لدعم رواد الأعمال المبدعة واحتضان الأفكار التطويرية لطلبة التعليم المهني والتقني، حيث جاءت اتفاقية الشراكة تتويجاً للجهود الضخمة التي بذلتها الإدارة العامة للكليات والتعليم التقني والمهني بالوزارة.
 
وضم وفد التعليم معالي الوزير د. أسامة المزيني، ود. هيثم عايش مدير عام التعليم المهني والتقني، وأ. زكريا الهور مدير عام العلاقات الدولية والعامة، وأ. محمد بركات مدير مكتب الوزير، وعدد من موظفي الوزارة، حيث كان في استقبالهم د. محمد شبات نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، ود. أيمن أبو سمرة مساعد نائب الرئيس، ود. همام النباهين عميد تكنولوجيا المعلومات، وم. محمد سكيك مدير حاضنة الأعمال والتكنولوجيا، وأ. رائد صالحة مدير العلاقات العامة، ود. طالب أبو شعر مدير البحث العلمي، ود. يحيى السراج، وموظفي حاضنة الأعمال والتكنولوجيا في الجامعة.
 
وقد أكد د. أسامة المزيني أن الجامعة الإسلامية مثال يفتخر به في بلدنا لما فيها من إبداعات في شتى المجالات, مرحباً بشراكتها مع الوزارة من أجل تكامل الأدوار في هذا المجال مؤكداً أن وزارته تسعى جاهدة لأن تأخذ دورها في رعاية الإبداعات في التكنولوجيا
 
وأشار الوزير إلى أن فلسطين في حاجة ماسة لتعزيز دور التكنولوجيا بحيث لا تكون أسيرة للغرب بل تصنع ثورة في التكنولوجيا والوصول للإبداع، مشيداً في الوقت ذاته بجهود الإدارة العامة للتعليم التقني والمهني ممثلة بمديرها العام د. عايش.

وبين المزيني أن هناك العديد من الاتفاقات والتفاهمات السابقة مع الجامعة والكلية الجامعية وكشف المزيني أن وزارته ناقشت مع الإغاثة الإسلامية والكلية الجامعية وضع الخطة الإستراتيجية للتعليم العالي وفق الخطة الخمسية المقبلة ودور الجامعات فيها قائلاً أنه سيكون لقاء خاص مع الجامعات لإطلاعهم عليها وإعادة هيكلة التخصصات لديهم بما يخدم سوق العمل.
 
وأضاف وزير التعليم أن حاضنة الأعمال الفلسطينية مشروع نوعي ورائد وأننا في الوزارة على استعداد للتواصل لتحقيق الأهداف العليا وتوقيع اليوم يكون البداية لابداعات تكنولوجية قادمة. وبيَّن المزيني أن العقول الفلسطينية العظيمة ينقصها فقط الإمكانيات وهذا ما أدهش الاحتلال في عدوانه الأخير بسبب تصدي الفلسطينيون للعدوان تكنولوجياً.

بدوره رحب د. محمد شبات بالزيارة قائلاً أنها تعطي أملاً أكبر لطلبة الجامعات الفلسطينية مشيراً إلى أن هذه الاتفاقية معالمها واسعة وكبيرة ورأس مالها الإنسان البشري وهو أكبر وأنفس ما يملكه الشعب الفلسطيني، مباركاً توقيع الاتفاقية ومعتبراً أنها مقدمة لشراكات كبيرة في مجال البحث العلمي والاعتماد والجودة وغيرها.

من جانبه أكد مدير عام التعليم المهني والتقني د. عايش أن مشاركة وزير التعليم مؤشر كبير على اهتمامه بالتعليم المهني والتقني, وأن اتفاقية الشراكة تمثل دعماً قوياً وكبيراً للقطاع الخاص وتأتي ضمن الهدف الثالث من الإستراتيجية للتعليم العالي.