مديرية شرق خان يونس تبدأ بتنفيذ حملة نعيش ويحيا الوطن في مدارسها

 
 

 
 
بدأ قسم الإرشاد والتربية الخاصة بمديرية تربية وتعليم شرق خان يونس بإطلاق فعاليات حملة ” نعيش ويحيا الوطن ” وفقاً لتعليمات الإدارة العامة للإرشاد التربوي والتربية الخاصة بوزارة التربية والتعليم العالي، وتأتي هذه الحملة في إطار التخفيف من الآثار النفسية السيئة التي سببها العدوان الصهيوني الأخير على غزة وتأثر بها طلبة المدارس بشكل مباشر.

وفي هذا الإطار قام النائب الإداري أ. خالد ماضي يرافقه رئيس قسم الإرشاد التربوي أ. أشرف أبو عنزة، بزيارة مدرسة بني سهيلا الأساسية المختلطة للاطلاع على سير الحملة فيها، وكان في استقبالهما مديرة المدرسة أ. أسماء البطة، والمرشدة التربوية أ. خلود قديح ولفيف من معلمي ومعلمات وطلبة المدرسة.

وأشاد ماضي بجهود قسم الإرشاد التربوي بالمديرية والمرشدين التربويين التي ترمي إلى التخفيف من الآثار السلبية التي عكسها العدوان الصهيوني الأخير على غزة، حاثاً إياهم على بذل أقصى جهد ممكن من أجل خدمة أبنائنا الطلبة في هذه الظروف الصعبة والاستثنائية.
بدورة أكّد أ. أبو عنزة أن قسم الإرشاد كلّف المرشدين التربويين بتنفيذ جُملة من الفعاليات والأنشطة الترفيهية المتنوعة لطلبة المدارس الأساسية والتي تساعدهم على سرعة التكيف والعودة للوضع الطبيعي في المدرسة والمجتمع، كما أنها تقلل من الآثار السلبية التي تركها العدوان الصهيوني الأخيرعلى قطاع غزة، وأن من شأن هذه الحملة تعزيز الثقة بالنفس لدى الطلبة والقدرة على مواجهة المواقف الصعبة في أوقات الحرب، مشيراً إلى أن هذه الحملة ستستمر مدة أسبوع تنفذ خلالها العديد من الأنشطة والفعاليات الترفيهية.

يشار إلى المرشدة التربوية بمدرسة بني سهيلا المختلطة أ. قديح نفذت برنامجاً ترفيّاً مميّزاً ومتكاملاً تضمن حديثاً متبادلاً مع التلاميذ حول تأثير الحرب عليهم، وفقرات فنيّة ومشاهد تمثيلية هادفة، بالإضافة إلى الرسم الحر المعبّر عن الحرب، ورغم التأثير النفسي السلبي الذي تركه العدوان في نفوس التلاميذ إلا أن الفعاليات التي نُفذت في المدرسة أزالت الكثير من آثاره بالإضافة إلى المعنويات العالية التي كان أحدثها انتصار المقاومة الفلسطينية حيث أبدى جميع التلاميذ فرحتهم بهذا النصر المؤزر.