في لقاء نظمته اللجنة الاجتماعية بالوزارة، اجتمع د. أسامة المزيني وزير التربية والتعليم العالي بموظفي الوزارة، بحضور د. محمد أبو شقير وكيل الوزارة، ومستشار الوزير، والوكلاء المساعدين.
ويأتي عقد اللقاء لتهنئة الموظفين بسلامتهم وعودتهم إلى عملهم، ولتهنئتهم بانتصار المقاومة الكبير عقب الحرب الصهيونية التي شنتها قوات الاحتلال على قطاع غزة.
وفي بداية حديثه أثنى المزيني على المعنويات العالية والوجوه المستبشرة بالنصر وبالتفاؤل الذي ساد خلال حرب “حجارة السجيل” والتي استمرت ثمانية أيام، مؤكداً أن المقاومة صنعت انتصاراً عسكريا مظفراً، ومشيداً بانتصار أبناء الشعب الفلسطيني وصبرههم وثباتهم وجلدهم.
وأشار الوزير إلى أن العدو الصهيوني ارتكب حماقة كبيرة بحربه علينا, مما زادنا لحمة ووحدة والتفاف من الجميع، مضيفاً أن هذا التلاحم الشعبي والوحدة التي تحققت بين الشعب الفلسطيني بجميع فصائله جعلتنا نشعر بالفخر والاعتزاز، مقاتلين عدونا موحدين، ولم يكن النصر لولا هذه الوحدة والتلاحم.
وأوضح د. المزيني أنه ومن اليوم الأول شكلت لجنة طوارئ لتسيير الوضع الداخلي، مبيناً أن 50 مدرسة أصيبت بأضرار ما بين جسيمة ومتوسطة خلال الحرب الصهيونية على قطاع غزة.
كما بيَّن الوزير أن خسائر التعليم بلغت نحو 4 مليون دولار كتقديرات أولية، مشيداً بدور الكوادر التعليمية التي تعمل داخل الميدان، ومترحماً على أرواح الشهداء من الطواقم والكوادر العاملة بوزارة التربية والتعليم العالي.
وأضاف أن عدداً من شهداء العدوان كانوا من الطلبة خاصة من المرحلتين الابتدائية ورياض الأطفال، مشيراً إلى أن الطلبة المتضررة مدارسهم سيتم نقلهم للدراسة في مدارس أخرى إلى حين يتم إعادة ترميم وبناء مدارسهم التي استهدفها القصف.
واستنكر د. المزيني استمرار استهداف المدارس والمعلمين، مطالباً الأمم المتحدة ومجلس الأمن بالوقوف عند مسئولياتهم وإلزام الاحتلال باحترام اتفاقية جنيف الرابعة التي تنص على حماية المدارس وحق التعليم، وحماية المؤسسات التعليمية.
كما شدد الوزير على أنه وبالرغم من استهداف الاحتلال المتعمد للمسيرة التعليمية إلا أنها ستتواصل وتستمر لأنها الطريق لتحرير الوطن وتحقيق العزة والكرامة للشعب الفلسطيني.
وزير التعليم يجتمع بموظفي الوزارة ويهنؤهم بسلامة العودة وانتصار المقاومة
