بيان صحفي صادر عن وزارة التربية والتعليم العالي حول الخسائر البشرية والمادية في القطاع التعليمي جراء العدوان على غزة

 
5 شهداء موظفين ونحو عشرة شهداء طلبة، وتخريب22  مؤسسة تعليمية، و200 إصابة في صفوف الطلبة جراء العدوان
 
في الوقت الذي سطر فيه شعبنا الفلسطيني أسمى آيات الصمود في وجه أشرس عدو إحتلالي عرفته البشرية، ورغم آلة الدمار التي طالت معظم مكونات الحياة في قطاع غزة، فإننا في وزارة التربية والتعليم كنا ولا زلنا جزء من هذا الصمود الذي نستمده من صبر أبناء شعبنا الفلسطيني.
 
ومن هنا فإننا نؤكد أن قطاع التعليم من القطاعات التي تأثرت تأثراً مباشراً جراء هذا العدوان الهمجي سواء في الأرواح أو على صعيد الخسائر المادية. فقد خسر قطاع التعليم منذ العدوان الصهيوني على قطاع غزة خمسة من موظفيه الأكفاء والشهداء هم: فؤاد حجازي مع طفليه التوأم، وعطية مبارك، ومحمد أبو خاطر، وإبراهيم الأسطل، ومحمد العف. 
 
فضلاً عن استشهاد نحو عشرة من طلبة المدارس، وإصابة أكثر من 200 آخرين، كما تعرضت العديد من مؤسسات التعليم من مدارس  وجامعات وكليات في شتى مناطق قطاع غزة إلى أضرار بالغة ومتوسطة في مباني المدارس والكليات.
 
وقد تنوعت تلك الأضرار ما بين هدم كلي وجزئي، خاصة في المناطق الحدودية مع الاحتلال  والتي كانت نسبة الأضرار فيها أكثر منها في المناطق وسط المدن؛ حيث تعرضت خمس مدارس على الأقل شرق مدينة غزة إلى أضرار في مبانيها، والتي تمثلت في تصدع بعض الجدران وتكسير لنوافذ الغرف الصفية، وكذلك تلف العديد من الأبواب ومقاعد الدراسة الخاصة بالطلبة، والمدارس هي: مدرسة تونس ومدرسة هاشم الأساسية ومدرسة ابن الهيثم  ومدرسة بيسان. وفي غرب غزة تعرضت ثمان عشرة “18” مدرسة للأضرار كما مثيلاتها في شرق غزة، والمدارس هي: مدرسة خالد العلمي، ومدرسة عدنان العملي، ومدرسة تل الإسلام، ومدرسة النيل، ومدرسة الجليل، ومدرسة زهير العلمي، ومدرسة أم القرى، ومدرسة فهمي الجرجاوي، ومدرسة بلقيس اليمن، ومدرسة أسماء من أبي بكر، ومدرسة الشيخ رضوان، وكذلك تم استهداف سبعة “7” مدراس في منطقة المقوسي، ليصل عدد المدارس المستهدفة  في غرب غزة إلى 18 مدرسة.
 
وفي شمال  قطاع غزة انهار السور الشمالي لمدرسة تل الربيع، وتكسر زجاج نوافذها بالكامل، مع حدوث تلف كبير في الأبواب، وكذلك في مدرسة الشيماء.
 
أما على صعيد الكليات فقد نالت قذائف الاحتلال من جدار كلية العلوم التكنولوجيا بخانيونس، وتحطم جزء كبير من أثاث الكلية.
 
ومن هنا فإننا نطالب بما يلي:
 
أولاً: ضرورة وقف العدوان الصهيوني على قطاع غزة فوراً.
 
ثانياً: تطالب وزارة التربية والتعليم العالي الاحتلال (الإسرائيلي) بالالتزام ببنود اتفاقية جنيف الرابعة بتحييد المؤسسات التعليمية من أي عدوان، سيما وأن هذه الاعتداءات لم تكن الأولى على المدارس، ولا على الطلبة؛ فهناك العديد من المدارس التي دمرت كلياً وجزئياً على يد قوات الاحتلال “الإسرائيلي” في حرب الفرقان، وأثناء قصفه لما يدعيه أهدافاً له.
 
ثالثاً: نطالب في وزارة التربية والتعليم العالي كافة المنظمات الدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان بضرورة إدانة العدوان (الإسرائيلي) على المؤسسات التعليمية في غزة وعدم اكتراثه بأرواح الطلبة أثناء عدوانه.
 
رابعاً: نؤكد على أننا في الوزارة سنقوم بواجبنا تجاه أبناء شعبنا، وسنكون عند حسن ظنهم بنا، لأننا سنواصل مسيرة التعليم رغم الآلام، وسنعض على جراحنا لأجل هذا الجيل الذي سيحرر أرضنا بإذن الله.
 
خامساُ: تتقدم الوزارة بأحر التعازي والمواساة من ذوي الموظفين والطلبة الذين استشهدوا أثناء العدوان، وتسأل الله لهم الصبر والسلوان.
 
سادساً: ستقوم الوزارة بمجرد انتهاء العدوان بالتفريغ الانفعالي للطلبة عبر الطرق العلمية من أجل التخفيف من وطأة ما شاهده الطلبة من جرائم قام بها الاحتلال أمام عيونهم.
 
وزارة التربية والتعليم العالي ‏
 
الثلاثاء‏، 20‏ تشرين الثاني‏، 2012