
أقامت مديرية تربية وتعليم رفح مهرجان ” أسرى الحرية ” على ارض مدرسة بئر السبع الثانوية “ب” ضمن فعاليات وزارة التربية والتعليم العالي وبالتعاون مع مديرية تربية وتعليم رفح لإحياء فعاليات يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف في السابع عشر من ابريل من كل عام. وحضر المهرجان أ.د محمد عسقول وزير التربية والتعليم العالي و أ. محمد الغول وزير شئون الأسرى والمحررين ، ود. سعيد حرب مدير تربية وتعليم رفح وم. عيسى النشار رئيس بلدية رفح وأ. أحمد لافي رئيس نقابة المعلمين فرع رفح بالإضافة إلى عدد من الشخصيات واعيان المنطقة والوجهاء ومؤسسات المجتمع المحلي والمدني بمدينة رفح.وفي كلمته رحب أ.د عسقول بالحضور معرباً عن أن قضية الأسرى لازالت وستبقى في الحناجر الحية والقلوب النابضة وفي ضمائر الأمم الصادقة، وأن العقول المفكرة من الأسرى لازالت تبني فلسطين في سجونها، وأن هذا المهرجان ليس إلا واحداً من كثير نعبر من خلاله على صدق انتمائنا، وحبنا لهؤلاء الأبطال، مضيفاً أن وزارة التربية والتعليم العالي تربي أبنائها على حب هذه القضية، وتكرس جهودها على تحرير الأسرى، متمنياً أن يكون هذا العام هو عام تحرير الأسرى جميعاً.وفي ختام كلمته شكر أ.د. عسقول جهود القائمين على تنفيذ هذا المهرجان وعلى رأسهم مديرية التربية والتعليم وقسم الأنشطة التربوية ومدرسة بئر السبع الثانوية.ومن جانبه أكد أ. الغول على أن العام هو عام تحرير الأسرى مشيراً إلى أن أسرانا الأبطال يتعرضون لانتهاكات حقوق الإنسان، وأن العالم يتغافل عن ذلك، مضيفاً أن ربع الشعب الفلسطيني قد دخل سجون الاحتلال، وأن تلك السجون تأسر أقدم أسير في العالم وهو الأسير نائل البرغوثي بالإضافة إلى وجود أكثر من 160 مانديلا (نسبة الى نيلسون مانديلا ) فلسطينيا يقبعون خلف القضبان، موجهاً رسالة إلى العالم عبر فيها عن الخطر الذي يتعرض له الأسرى وأن هناك انتهاكات لكافة حقوق الإنسان في تلك المعتقلات، وعلينا الالتزام بواجباتنا تجاه هذه القضية التي تهم كل شعبنا.ومن جانبه شكر د. سعيد حضور ودعم أ.د. عسقول شاكراً جهود قسم الأنشطة التربوية في المديرية وإدارة مدرسة بئر السبع الثانوية “ب”على جهودهم لإنجاح المهرجان، وإلى الجمعيات الحقوقية التي لبت الدعوة ولوسائل الإعلام التي غطت المهرجان الكبير، معرباً عن أمله في أن يحرر جميع الأسرى وأن يعودوا إلى أحضان شعبهم وأهلهم سالمين غانمين.واشتمل المهرجان على عدد من الفعاليات تجسدت بإلقاء القصائد الشعرية، والكلمات الحماسية، ومقطع مسرحي مميز قام به طلبة المدرسة، بالإضافة إلى فقرات إنشادية متنوعة عبرت عن اشتياق شعبيٍّ لعودة الأسرى، ومطلقين العهود بتحرير أسرهم وفك قيدهم.
