في إطار نسج العلاقات الدولية: مدرسة عبد الله أبو ستة تفتح آفاقاً للتواصل مع مدرسة كازيرتا في إيطاليا


 
في الإطار السعي لخلق علاقات دولية جديدة مع العالم الخارجي، افتتحت مدرسة عبد الله أبو ستة الأساسية أ بنين آفاقاً للتعاون من خلال التواصل الإلكتروني مع مدرسة كازيرتا في ايطاليا.
 
وقد أوضح أ. إبراهيم عوَّاد معلم اللغة الفرنسية بالمدرسة أنه تم التعرف على المدرسة الإيطالية عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عرض عليهم عقد اجتماع مع معلمي التاريخ بالمدرستين.
 
وأشار عوَّاد إلى أنه تم عقد لقاءً عبر الإنترنتكونفرنس مع معلمي التاريخ في مدرسة كازيرتا الإيطالية باللغة الفرنسية، حيث أن المدرسة تعتمد اللغة الفرنسية كلغة أجنبية ثانية.
 
كما نوَّه عواد إلى أنه بعد التعارف والترحيب بالمعلمين من المدرستين، تناول الحوار التعريف بفلسطين وقضيتها، ومعاناة الشعب الفلسطيني والحصار الجائر المفروض على غزة، إضافة إلى الحديث عن الوضع التعليمي في غزة. وتطرق عوَّاد إلى أن التفاعل كان واضحاً من المعلمين، مبيناً أن هذا التواصل هو بداية واعدة لفتح آفاق توأمة بين المدرستين.
 
وتمنى عوَّاد أن يستثمر معلمي اللغات مهاراتهم في التواصل ونسج العلاقات الدولية بما يخدم العملية التعليمية، والقضية الفلسطينية مع العلم أن اللقاء كشف عن عدم معرفتهم بالقضية الفلسطينية.
 
وفي ذات السياق أوضح نائب مدير عام العلاقات الدولية والعامة أ. أحمد عايش النجار أن الوزارة تعتمد منذ سنوات أسلوب التواصل عبر الإنترنتكونفرنس بهدف تشكيل علاقات دولية مع مؤسسات التعليم المختلفة حول العالم وخصوصاً المدارس، مضيفاً أن معالي وزير التربية والتعليم العالي أكد على ضرورة استغلال كافة السبل المتاحة لكسر الحصار المفروض على القطاع، وتعزيز التواصل والتعاون، ونسج علاقات دولية أقوى، خصوصاً خلال عام التعليم الفلسطيني.
 
كما بيَّن النجار أن هناك عدد من اتفاقيات التوأمة مع مدارس أجنبية من ضمنها إيطاليا، موضحاً أن مدرسة حسن سلامة الأساسية العليا متوأمة مع مدرسة باري الإيطالية. وأضاف النجار أن مدارس أخرى في أيرلندا، فرنسا، جنوب أفريقيا، وبريطانيا لديها علاقات توأمة مع مدارس في قطاع غزة.
 
ودعا النجار إلى ضرورة تفعيل دور الإنترنت من قبل معلمي التكنولوجيا واللغات وكافة المباحث لنسج علاقات مع مؤسسات التعليم في مختلف البلدان، مع مراعاة التنسيق مع الإدارة العامة للعلاقات الدولية والعامة في هذا المجال.