عقدت الإدارة العامة للإرشاد والتربية الخاصة ورشة عمل حول بيئة آمنة خالية من العنف، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونسيف” وتحت شعار “المدرسة صديقة الطفل”، وذلك بحضور مدير عام الإدارة العامة للإرشاد والتربية الخاصة د. أحمد الحواجري، وأ. عبير الشرفا رئيس قسم الصحة النفسية، وأ. أنور أحمد رئيس قسم الارشاد، ورؤساء الأقسام في مديريات التربية والتعليم السبع.
وفي بداية الورشة رحَّب د. الحواجري بالحضور مؤكداً على أهمية هذا اللقاء من خلال خلق بيئة آمنة للطفل بهدف تحقيق الانضباط الإيجابي داخل المدرسة، مشيراً إلى أن الطلبة في حاجة ماسة لهذا لانضباط الإيجابي، وتعديل السلوك حيث أنه يوجد لدى البعض منهم سلوك عنيف، وأحياناً يكون نحو الذات، مركزاً على ضرورة وجود قاعدة وأساس لأن يكون لدى الطلبة سلوك منضبط له قوانين خاصة تحكمه.
وأضاف د. الحواجري أنه لا يوجد مجتمع عنيف بل هناك ممارسات عنيفة، لذا يجب أن تكون لدينا عقول متفتحة لهذا المفهوم، وأن نعمل على تعزيزه، وكذلك الالتزام بالسلوك الحسن والقويم من خلال وسيلة الإقناع وليس الضرب.
وأوضح د. الحواجري بأن الإدارة تسعي من خلال هذا المشروع لإعطاء الطلبة الفرصة في أن يتوفر لديهم الوصف الذي يريدونه للمدرسة، والطبيعة التي يرغبون في أن تكون المدارس عليها، بهدف ملائمتها وتلبيتها لحاجاتهم، علاوة على تزويدهم بالقدرة التامة على تبني أخلاقٍ وقيمٍ ومعاييرٍ نابعةٍ من مبادئنا وتقاليدنا الإسلامية المناسبة لهم.
من جانبهما قدم كلٌ من الشرفا وأحمد المادة التدريبية موضحان المفهوم الحقيقي من وراء الورشة وهو وضع إجراءات عملية لتعزيز الانضباط والحد من العنف ونشر ثقافة اللاعنف في المدرسة.
وفي نهاية الورشة تم مناقشة عدة مفاهيم منها العنف وأشكاله ومظاهره ونشر ثقافة اللاعنف وتعزيزها في المدرسة، والتوظيف الفاعل للإرشاد التربوي، والحد من العنف المدرسي، وتطوير البدائل والإجراءات السليمة للمخالفات، والعمل على تنظيم أنشطة ترويحية وتفريغية للطلبة والمعلمين على حد سواء.
الإدارة العامة للإرشاد والتربية الخاصة تنظم ورشة المدرسة صديقة الطفل بيئة آمنة خالية من العنف
