بحث وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني مع وفد من الجامعة الإسلامية يرأسه د. محمد شبات النائب الأكاديمي سبل تعزيز أواصر التعاون المشترك، بحضور وكيل الوزارة د. محمد أبو شقير، و الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي د. محمود الجعبري، الوكيل المساعد للشؤون الإدارية والمالية د. أنور البرعاوي، ومستشار الوزير لشؤون التعليم العالي د. محمد شبير ومستشار الوزير أ. جمال أبو هاشم.
وقد أكد وزير التعليم على أهمية الدور الذي تقوم به الجامعة الإسلامية في تعزيز الجانب العلمي والمعرفي لدى الطلبة, مشيداً بالمهنية العالية التي تتعامل بها الجامعة, ومثمناً وجود البرامج التعليمية المتميزة التي تطرحها.
وأضاف الوزير أن وزارته ستساهم في دعم مؤسسات التعليم العالي بما فيها الجامعة الإسلامية، وستسخر كافة امكانياتها لدعم الجامعة بكل ما تحتاج, مؤكداً على أن وزارة التعليم سند للتعليم العالي وأنها سوف تقدم كل التيسير والتسهيل طالما تقدم للمجتمع تخصصات جديدة ومميزة.
وأكد المزيني أن الوزارة تهتم بالفروع المختلفة, مشيراً إلى أن الفرع العلمي له أهمية خاصة وأن الوزارة تشجع جميع الطلبة للدخول به, خاصة وأنه يعتبر أحد الركائز الأساسية للتنمية والحضارة والرقي ضمن النظام العلمي والتكنولوجي، وبين أن الفرع العلمي هو الذي سيخرج لنا الأطباء والمهندسين والعلماء ومن يسابق وينافس في عالم التكنولوجيا والحاسوب، لافتاً ان الوزارة قد أخذت على عاتقها بأن تدعم المسيرة التعليمية بكل ما أوتيت من جهد معنوي ومادي وبالأخص هذا الفرع بشيء من التميز.
وأوضح المزيني أن التحاق أربعة ألاف وخمسمائة طالب وطالبة في الفرع الشرعي الجديد والمستحدث يدل على نجاح هذا الفرع الذي يعتبر رجوع إلى الأصول وبداية صحيحة في العملية التعليمية لأن العلم بدين الله أصل وليس فرع.
وأشار وزير التعليم أن الفرع الشرعي لا يعتبر تفضيلاً عن العلوم الأخرى بل خطوة ودعم لهذا الفرع المستحدث, مطالباً الجامعة الإسلامية بتخفيف عدد الساعات في بعض المساقات التي تخص خريجي هذا الفرع.
د.المزيني:” الوزارة سند لتطوير التعليم العالي في فلسطين”
