دائرة المناهج تعقد ورشة لتشخيص “واقع المنهاج الفلسطيني” تمهيداً لوضع الخطة الإستراتيجية.

 
 
 
 

 
 
عقدت دائرة المناهج في وزارة التربية والتعليم العالي ورشة عمل حول تشخيص واقع المنهاج الفلسطيني وذلك تمهيداً لوضع بنود الخطة الإستراتيجية الخاصة بالدائرة.

 
وحضر الورشة د. سمية النخالة مديرة دائرة المناهج و مجموعة من المشرفين التربويين من قبل مدارس الحكومة, والخاصة, ووكالة الغوث.

 
وأوضحت د. النخالة أن الهدف من الورشة تشخيص واقع المنهاج الفلسطيني من أجل تحديد نقاط القوة والضعف ووضع خطة استراتيجية خاصة بالدائرة.

 
وتم خلال الورشة نقاش موسع لتقييم المنهاج الفلسطيني, حيث عبر المشاركون على أن المنهاج يعاني من الكثافة والحجم الطويل، كما أنه يفتقر لبعض المحتويات التي تحث على البحث العلمي, لكن الجميع أجمع على أن المنهاج الفلسطيني هو انجاز وطني ويحتوي على لغة واضحة ويحرص على بناء جيل قادر على تحمل المسئولية من خلال القيم الإسلامية والمهارات الحياتية، و ربط الطلبة بالواقع العربي والإسلامي و ترسيخ مفهوم الانتماء للوطن والهوية الوطنية لدى الطلبة.
 
 
وشدد جميع المشاركون على أن المعلم يعتبر جزءً من المنهاج الفلسطيني وتنبني عليه القضية الأكبر في طرح الموضوعات المتعلقة بالمنهاج حيث يجب العمل على إعداد المعلم إعدادا سليما في هذا الأمر.

 
واقترح المشاركون في الورشة بضرورة العمل على تنفيذ ورش عمل خاصة للمعلمين بهدف تطوير المهارات الإدارية داخل غرفة الصف، والتركيز على القيام بالرحلات التعليمية لإثراء معلومات الطلبة وربطها بالواقع، والعمل على توفير مختبرات للحاسوب والمواد العلمية لإجراء التجارب, و وتوفير الأجهزة الضرورية التى تواكب التقدم العلمي والتكنولوجي, وأن تكون القضية الفلسطينية هي أساس الجوهري في المنهاج الفلسطيني وتفعيل قضية القدس والأسرى في المناهج.

 
 
وأكدت د. النخالة بأنه سينبثق عدة لقاءات وورش وسيتم العمل على تشكيل فرق في كل مبحث لمناقشته وتقييمه على حدا مشيرةً في الوقت ذاته أن الوزارة تسعى إلى العمل على توحيد المنهاج بين شطري الوطن في الضفة وغزة.