شرع التعليم العالي في وزارة التربية و التعليم العالي بوضع الخطة الخمسية الاستراتيجية الخاصة بالسنوات الخمس المقبلة من العام 2013 م وحتى 2017 بهدف الاستمرار في تحقيق النهضة الشاملة في واقع التعليم العالي .
وخلال اجتماع عقده د. محمود الجعبري الوكيل المساعد لشئون التعليم العالي مع الادارات العامة للتعليم العالي وهيئة الاعتماد والجودة و مجلس البحث العلمي ، أعلن د. الجعبري خلال اللقاء الشروع في وضع الخطة الخمسية والتي تشمل جميع مفاصل التعليم العالي باعتبار أن التعليم استثمار حقيقي للنهضة والتنمية، إضافة إلى دوره الأساسي والفاعل في مستقبل الشعب الفلسطيني وطموحاته في نيل الحرية والاستقلال على ترابه الوطني .
وبين د. الجعبري أن وضع الخطة يتم من خلال تشخيص واقع التعليم العالي، والتي هي إحدى أهم مراحل التخطيط الاستراتيجي، سواء طويل المدى أو متوسط المدى، حيث تشكل المنبع الرئيس لفهم ودراسة معطيات الواقع، ومن ثم تحديد أولويات المرحلة القادمة، وهي الخطوة الأكثر علمية باتجاه بناء الخطة المبتغاة بما يرتبط باحتياجات الواقع ومشكلاته.
وكلف د. الجعبري المدراء العامون المشاركون في إعداد الخطة والعمل على تشخيص واقع التعليم العالي من كل جوانبه من خلال تقييم الوضع الحالي كل حسب إدارته ومجاله, والتعرف على نقاط القوة والضعف و عمل تحليل استراتيجي للواقع و للوضع الحالي , من أجل الاستفادة من هذه المعلومات لوضع الأهداف وبناء الخطة وذلك قبيل بدء عقد ورشات عمل في الوزارة أو مع المختصين والخبراء وذلك من أجل انجاز الخطة قبيل انتهاء عام التعليم الحالي.
وقد أوضح د . خليل حماد مدير عام التعليم الجامعي أنه تم تحديد نقاط القوة و الضعف في كل إدارة عامة في وقت مسبق استعداداً لذلك مشيراً أن ذلك سيتم بشكل علمي ومنهجي ويتصف بالمرونة والحيوية بما يساهم في تطوير المنظومة التعليمية بشكل واقعي ملامس للحاضر وفق الامكانات و القدرات المتاحة.
من جانبه أكد د . هيثم عايش مدير عام الكليات والتعليم المهني والتقني أن الخطة يجب ان تكون ممنهجة و محددة وواضحة الأهداف و المعالم وأنه يجب تحديد فريق العمل و مهامه وفق جدول زمني واضح وعقد ورشات عمل مع الجهات المختصة وذات الخبرة.
وفي ذات السياق شدد د . ناصر فرحات رئيس مجلس البحث العلمي ان الخطة الاستراتيجية لابد ان تتضمن الخطة التنفيذية و الخطوات الاجرائية الخاصة بمؤسسات التعليم العالي
بدوره ثمن د . موسى أبو دقه خطوة الوزارة ببيناء الخطة مبيناً أنه يجب وضع نظام موحد تسير عليه كل مؤسسات التعليم العالي مقترحاً عقد مؤتمر سنوي للتعليم العالي لمناقشة آخر المستجدات و المشاكل.
