د.بحر:” نرحب بأعضاء البرلمان الطلابي لحضور جلسة التشريعي في ذكرى النكبة”

_232
أعلن د. أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني موافقته على استضافة أعضاء البرلمان الطلابي التابع لوزارة التربية والتعليم العالي في الجلسة البرلمانية التي سيعقدها المجلس التشريعي بمناسبة ذكرى النكبة في منتصف مايو القادم (15/5).جاء ذلك خلال حفل افتتاح الدورة التعريفية بجلسات البرلمان التي تعقدها وزارة التربية والتعليم العالي بالتعاون مع المجلس التشريعي وتمويل من المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات بحضور أ.د. محمد عسقول وزير التربية والعليم العالي، ود. زياد ثابت وكيل الوزارة المساعد للشئون التعليمية، وأ.محمد الكتري وكيل وزارة الأسرى، ود.نافذ المدهون مدير عام المجلس التشريعي، وأحمد أبو ندا نائب مدير عام الأنشطة التربوية، وأحمد النجار نائب مدير عام للعلاقات الدولية والعامة، وعدد من مدراء الدوائر ورؤساء الأقسام والطالبات أعضاء البرلمان.وثمن د.بحر جهود وزارة التربية والتعليم العالي التي استطاعت أن تقف أمام الرياح العاتية التي حاولت طمس معالمها، وثني العزائم عن مضيها، مؤكداً أنه بفضل الله أولاً ثم بجهود المخلصين مرت أربع سنوات ولازال العطاء والجهد مستمراً رغم كل الصعوبات والمؤامرات الكونية والإغلاق والحصار والتهديدات.وقال:” مع أننا نسير في حقل من الألغام لن نلتفت إلى الوراء، بل نسير إلى الأمام ونمضي بمسيرة التربية التي تبحر في عباب البحر بسواعد مؤمنة وأيادي متوضئة”.وأشار أن التشريعي يتعاون مع كل شرائح الفلسطينيين على المستوى الشعبي والحكومي والفصائلي، موضحاً أنه شرف عظيم تعاون الشريعي مع الوزارة كونهما من الشعب الفلسطيني وله.وفي كلمته شكر معالي وزير التربية والتعليم العالي أ.د.محمد عسقول د.أحمد بحر على استجابته في تغطية هذه الدورة وتأهيل الطلبة ليكونوا برلماني المستقبل موضحا أن وزارته لا تقف عند أداء المناهج الدراسية المقررة خلال الفصل الدراسي، بل تهتم بالمواهب وتعمل على تنميتها، وأن التعليم حلقة وإطار ضمن الإطار الواسع لإعداد الإنسان الفلسطيني وبنائه بناءاً كاملاًَ.وقال د. عسقول:” لأن ميادين بناء الإنسان متعددة ولا تنحصر في ميدان واحد وجب علينا أن نرتق في كافة الميادين التي تساهم في إعداد الفلسطيني داعياً إلى النظر لمستقبل فلسطيني مليء بالتفاؤل والأمل.وأشار عسقول أن الشعب الفلسطيني لم تتح له الفرصة للتعبير عن رأيه الخاص إزاء العديد من القضايا بسبب الاحتلال والملاحقة الأمنية الفلسطينية للمعارضين مؤكدا أن الوزارة تسعى لتحسين مستوى أداء الطلبة وقدرتهم على التعبير وإكسابهم مهارات الطلاقة والجرأة والتعبير عن الرأي بحرية ودون خوف، وبين أن الوزارة وضعت خطة للاهتمام بالطلبة المتميزين وأصحاب المهارات المختلفة وقد جاء إنشاء البرلمان الطلابي ليحقق هذه الرؤية .يذكر أن وزارة التربية والتعليم العالي – الادارة العامة للأنشطة الطلابية افتتحت الدورة بداية الأسبوع بالتعاون الكامل مع المجلس التشريعي الفلسطيني واستهدفت أعضاء البرلمان الطلابي  بهدف إيجاد قيادات شابة قادرة على اتخاذ القرار و تحمل المسئولية بجانب الوزارة لمتابعة العملية التعليمية.وقد وجهت الوزارة شكرها للمجلس التشريعي الذي قام بالترتيب والتنسيق لانجاح الدورة وتحقيق أهدافها، وخصت بالشكر الدكتور نافذ المدهون مدير عام المجلس التشريعي الذي تناول في محاضراته التعريف بالبرلمان الفلسطيني وهيكليته ومجالات عمله، وأ.أمجد الأغا الذي تطرق الى الأحكام العامة للمجلس التشريعي ونظامه الداخلي ، وأ.أكرم السحار الذي تحدث عن لجان التشريعي وعددها وصلاحياتها.
اضافة الى الإهتمام بالتدريب العملي على كيفية ادارة الجلسات وتوجيه النقاش واعتماد القوانين وسن التشريعات.