بحث د. أسامة المزيني وزير التربية والتعليم العالي مع الإغاثة الإسلامية سبل التعاون في آليات وضع الخطة الإستراتيجية الخمسية الخاصة بتطوير التعليم خلال الخمس سنوات المقبلة.
جاء ذلك خلال اجتماعه في مقر الوزارة بغزة مع وفد من الإغاثة برئاسة م. صلاح تايه مدير البرامج , وعضوية م. رامي مهاني, وذلك بحضور د. محمود الجعبري وكيل وزارة التعليم المساعد لشؤون التعليم العالي, وأ. زكريا الهور مدير عام العلاقات الدولية والعامة.
وفي بداية اللقاء رحب الوزير بوفد الإغاثة الإسلامية مثمناً دورهم في تنفيذ المشاريع التي كان لها الأثر الايجابي في تحسين العملية التعليمية وتطويرها.
وشكر الوزير المزيني الإغاثة الإسلامية على تمويلها للخطة بشكل مبدئي بمبلغ (30 ألف دولار) وهي خطة شرعت الوزارة في وضعها لتنفيذها على مدار الخمس سنوات المقبلة.
وقدم الوزير خلال اللقاء شرحاً مفصلاً عن آليات إعداد الخطة الإستراتيجية مبيناً أنه تم الإيعاز إلى إدارات الوزارة لتشخيص الواقع التربوي, وتحديد نقاط القوة ونقاط الضعف في العملية التربوية والتعليمية ومن ثم الانطلاق إلى عقد ورشات عمل داخل الوزارة ومع الخبراء والمختصين, وصياغة الخطة بكافة تفاصيلها من حيث الأهداف وإجراءات التنفيذ وعمليات التقويم.
وبين د. المزيني أن الوزارة ستضع خطتين ضمن الخطة العامة الخطة الأولى للتعليم العام والثانية للتعليم العالي وفي نهاية الخطتين سيتم دمجهما بالخطة الشاملة , مشيراً إلى أن الوزارة يسعدها التعاون والشراكة مع مختلف المؤسسات المحلية والدولية في وضع وتنفيذ الخطة الإستراتيجية, وذلك لما لهذا التعاون من فائدة تعود بالنفع على تحسين واقع التعليم وخدمة الشعب الفلسطيني.
من جهته أشاد م. تايه بدور وزارة التعليم , مؤكداً أن الإغاثة يهمها الشراكة مع وزارة التربية والتعليم العالي في سبيل تقديم الخدمة التعليمية المناسبة للطلبة, ومبيناً أن الإغاثة على استعداد التعاون مع الوزارة لإنجاح الخطة الخمسية الاستراتيجية.
واقترح م. تايه أن تقوم الإغاثة بوضع استشاري أو مكتب استشاري له مهام خاصة يساهم في إجراءات الإعداد والتنفيذ بالتوافق مع الوزارة وإداراتها المختلفة .
وفي نهاية اللقاء تم الاتفاق على إعداد مسودة لمهام الاستشاري ودوره والمخرجات التي تحتاجها الوزارة منه منه لإنجاح الخطة الإستراتيجية.
وزير التعليم يبحث مع الإغاثة الإسلامية سبل وآليات وضع الخطة الإستراتيجية الخمسية لتطوير التعليم
