بحث وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني مع جمعية قطر الخيرية عدة مشاريع لدعم التعليم في غزة , و ذلك خلال استقباله وفد الجمعية في مقر الوزارة بمدينة غزة.
وضم الوفد أ. ابراهيم زينل رئيس الجمعية وعضوية أ.محمد العدساني, وأ.خالد وكيل, وحضر اللقاء أ.جمال أبو هاشم مستشار الوزير, و د. أنور البرعاوي الوكيل المساعد للشؤون الإدارية والمالية, , وأ.زكريا الهور مدير عام العلاقات الدولية والعامة, وأ.باسم شراب مدير عام المشاريع, وم.جمال عبد الباري نائب مدير عام الأبنية و.أ.معتصم الميناوي مدير العلاقات الدولية والعامة.
ورحب الوزير بالوفد القطري مثمناً دور قطر أميراً وحكومة وشعباً في دعم الشعب الفلسطيني في مختلف المجالات خصوصاً المجال التعليمي , وأكد أن الشعب الفلسطيني يقدر عالياً جهود دولة قطر في الوقوف إلى جانبه في مختلف الظروف خصوصاً بعد الحرب الأخيرة, ودور قطر الفعّال في البدء في إعادة اعمار قطاع غزة.
وقدم الوزير المزيني شكره لوفد الجمعية على دعمهم للعديد من المشاريع مثل بناء المدارس ومراكز التدريب التي كان لها الأثر الايجابي في انجاز خطط تطوير وتحسين العملية التربوية والتعليمية.
وتطرق الوزير المزيني إلى ما حققته الوزارة من انجازات خلال عام التعليم الفلسطيني على جميع الصعد , موضحاً أنه رغم الانجازات إلا أنه لا تزال هناك احتياجات مثل بناء المدارس الجديدة من أجل القضاء على نظام الفترتين, والاكتظاظ الصفي, والمساهمة في زيادة معدلات التحاق الطلبة في المدارس , وأكد الوزير أهمية استمرار الدعم القطري للقطاع التعليمي المتمثل في تدشين المباني التعليمية والتدريبية وما بداخل المباني من مختبرات وتكنولوجيا تعليمية والمواصلات الخاصة بالطلبة البعيدين عن المدارس ودعم الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة.
كما أكد الوزير أن وزارته شرعت في وضع خطة إستراتيجية للخمس سنوات المقبلة يتم فيها الاهتمام بنهضة شاملة في التعليم بكل تفرعاته.
بدوره أكد أ. زينل أنه سعيد بالتواجد في غزة ولقاء وزير التربية والتعليم العالي د. أسامة المزيني , مؤكداً أن هناك توجهات من سمو أمير قطر بدعم قطاع غزة في مختلف المجالات وإعادة اعمار قطاع غزة بإشراف مباشر من الحكومة القطرية.
وأوضح أن قطر أميراً وحكومة وشعباً يقفون إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة , وبين رئيس جمعية قطر الخيرية أن الدعم القطري الحالي لإعادة اعمار قطاع غزة هو بداية لدعم أوسع , وفتح آفاق التعاون المشترك في سبيل خدمة الشعب الفلسطيني.
وأشار زنيل أن قطر ستركز أيضا على دعم المحتاجين والفقراء والأيتام , مطالباً الحكومة الفلسطينية بتحديد جميع المعلومات والتفاصيل المهمة لمختلف المشاريع المهمة لأن هذا سيساعد على تنفيذ المشاريع بالسرعة الممكنة.
وفيما يخص التعليم أكد رئيس جمعية قطر الخيرية أن الجمعية نفذت عدة مشاريع نوعية لصالح التعليم وستواصل دعم قطاع التعليم , وطلب من وزير التعليم د. المزيني الخطة التطويرية الخاصة بالتعليم حتى يتم العمل وفق احتياجاتها مؤكدا أن خطة التعليم ستفتح المجال الأوسع للتعاون بين الجمعية ووزارة التعليم.
من جهته أشاد أ. أبو هاشم بدعم جمعية قطر ودولة قطر لغزة, وطرح للوفد قضية بطالة الخريجين في غزة مؤكداً أنها قضية صعبة, واقترح أن يكون لقطر دور في توفير برنامج عمل لهؤلاء الخريجين سواءً في غزة أو في قطر والدول العربية من أجل إنهاء هذه المشكلة.
من جهته أكد د. البرعاوي أن دعم قطاع الشباب والخريجين في غزة أمر مهم لأن الشباب هم مصدر القوة وعليهم تقع مسؤولية الدفاع عن فلسطين والمقدسات .
وتطرق د. البرعاوي لواقع التعليم في غزة مؤكداً أنه شهد نقلة نوعية من خلال التعاون مع جمعية قطر ومختلف الأشقاء, وقال انه قريباً سيتم ربط مراكز تدريب المعلمين في غزة بدول عربية وإقليمية لكي يتم تبادل الخبرات عبر الربط التلفزيوني المباشر الفيديو وكنفرنس وذلك للاستفادة في مجال التعليم.
وقد شهد اللقاء نقاشات معمقة حول سبل دعم التعليم في غزة, وسلم الوزير المزيني الوفد القطري سلة من المشاريع تماشيا مع الخطة الخمسية الاسترتيجية التي تعكف الوزارة على وضعها للأعوام المقبلة.
وفي نهاية اللقاء شكر الوزير الوفد القطري على الزيارة وكرمهم بإهدائهم درع عام التعليم وأوشحة الوزارة
