احتفلت مديرية التربية والتعليم في شمال غزة بتنفيذ مشروع مساعدة الطالب الفلسطيني، وذلك بالتعاون مع اللجنة الوطنية الإسلامية للتكافل الاجتماعي، حيث تم توزيع مساعدات مالية على (985) طالب وطالبة من المحتاجين.
وحضر الاحتفال مدير التربية والتعليم أ.مدحت قاسم، ونائبه أ.موسى شهاب، والنائب في المجلس التشريعي أشرف جمعة، والمستشار د.أحمد يوسف، ود.جبر الداعور، ويزيد الحويحي، من اللجنة الوطنية الإسلامية للتكافل الاجتماعي، إلى جانب عدد من رؤساء الأقسام بالمديرية، والمشرفون التربويون، ومدراء المدارس.
وقال قاسم “نقف اليوم جنبا إلى جنب بجانب أبنائنا الطلبة، صناع المستقبل، وعماد الأمة.. وأملها في النهضة واستعادة دورها الحقيقي لتصبح كريمة عزيزة، مُهابة الجانب بين سائر الأمم” مؤكدا أن ذلك لا يتأتى إلا عبر الشباب المتعلم والواعي والمثقف القادر على إحداث التغيير، فبالعلم وحده يصبح للأمم مكانة، وبالعلم وحده تحفظ الحقوق وتصان، وبالعلم وحده تحرر الأوطان”.
وللتأكيد على أهمية العلم والعلماء، أشار مدير التربية والتعليم، إلى أن “المديرية ساهمت ولا زالت في تذليل كل العقبات التي تحول دون إفساح الطريق واسعا أمام طلبتنا لينهلوا من ينابيع العلم، ولذلك طرقنا كل الأبواب وتعاونا مع جميع المؤسسات والهيئات لتقديم كل ما من شأنه تعزيز صمود الطالب وتوثيق عرى انتمائه للبيئة المدرسية ليصبح قادرا على العطاء والبناء متسلحا بقيم الخير والوعي ومعاني الانتماء”.
وتوجه قاسم بالشكر لكل من ساهم في إنجاح مشروع دعم الطالب الفلسطيني، خاصا بالذكر اللجنة الوطنية الإسلامية للتكافل الاجتماعي، ومؤسسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية”.
بدوره أشار النائب جمعة إلى أن اللجنة الوطنية الإسلامية للتكافل الاجتماعي تضم عدداً من الشخصيات المجتمعية ونواب في المجلس التشريعي ومسئولين من كافة الفصائل، مبيناَّ أن اللجنة تهدف لتقديم الدعم للفئات الفقيرة من المجتمع الفلسطيني، موضحا أن المشروع يستهدف في مرحلته الأولى طلبة المرحلة الثانوية.
وأشاد جمعة بجهود وزارة التربية والتعليم الرامية إلى النهوض بالواقع التربوي وخدمة المجتمع الفلسطيني، مثمنا في ذات الوقت الدور الكبير الذي تلعبه مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في التخفيف عن كواهل المعوزين من أبناء الشعب الفلسطيني.
من جانبه استعرض د. يوسف الأنشطة التي أخذت اللجنة الوطنية الإسلامية للتكافل الاجتماعي على عاتقها القيام بها، مؤكدا أن الفترة المقبلة سوف تشهد مزيدا من الفعاليات والبرامج التي من شأنها إدخال البسمة على المحتاجين من أبناء شعبنا.
وأوضح د. يوسف أن اللجنة تواصلت مع العديد من الفعاليات والمؤسسات الخيرية العربية والدولية بهدف جلب مزيد من الدعم للشعب الفلسطيني الذي يعاني من الحصار الإسرائيلي الظالم منذ عدة سنوات، شاكراً كل من كان له سهم في باب الخير المفتوح لتقديم الدعم والمساعدة للمحتاجين.
وفي ختام الاحتفال تم توزيع المساعدات المالية لمدراء المدارس الثانوية لسداد الرسوم الدراسية عن الطلبة المحتاجين وفق الكشوفات الرسمية المعتمدة من قبل المديرية.
