تعليم خان يونس يختتم دورة تدريبية حول السلامة المرورية لمديري المدارس ومنسقي الصحة المدرسية

 
 

 
 
اختتم قسم الصحة المدرسية بمديرية التربية والتعليم بخان يونس دورة تدريبية حول السلامة المرورية، والتي عقدت في مركز التدريب التربوي، وحضر الدورة وأ. مازن البطنيجي رئيس قسم الصحة المدرسية بالوزارة،  أ. ماجد القدرة رئيس قسم الصحة المدرسية بالمديرية، وأ. خليل الزيان الناطق الإعلامي باسم وزارة النقل والمواصلات، وأ. علي النجار مدير العلاقات العامة في شرطة خان يونس، والرائد إبراهيم أبو جياب من شرطة المرور بخان يونس، والضابط زيد العوضي، وأ. نايف بدير مدير مجلس الأهالي لمنع الحوادث، ومديرو المدارس ومديراتها منسقو الصحة المدرسية، ومعلمو التربية البدنية والكشافة.

وأوضح القدرة أن المديرية تولي اهتماماً كبيراً لسلامة أبنائنا الطلبة والحفاظ على حياتهم، ويأتي ذلك من خلال توضيح قوانين وإرشادات السلامة المرورية للحد من أعداد الوفيات التي تسببها الحوادث المرورية، وثمن أ. القدرة جهود ضباط المرور ووزارة النقل والمواصلات وتعاونهم المستمر مع المديرية في تعزيز مفاهيم السلامة المرورية ونشرها بين الطلبة.

ومن جانبه عرض الزيان إحصائيات بأعداد الوفيات بسبب الحوادث المرورية، موضحاً أن السلوكيات الخطأ التي يمارسها بعض المشاة والسائقين تؤدي إلى المزيد من الوفيات والخسائر المالية والتي قُدِّرت في عام 2011 بحوالي 15 مليون دولار، وأكد الزيان على ضرورة تكاثف الجهود للحد من الوفيات من خلال نشر التوعية بين الطلبة، والتدريب المستمر لأفراد الشرطة المرورية، وتنفيذ القانون وتكون هناك قوة رادعة لكل مخالف حتى نوقف سيل الدماء والأشلاء المتناثرة على الطرقات.

ومن ناحيته أوضح الرائد. أبو جياب أن القوانين المرورية وضعت من أجل سلامة المواطنين لهذا لابد من تطبيقها واحترامها حفاظاً على حياة الأفراد في المجتمع، مشيراً إلى أن سلامة الفرد هي الأهمية القصوى التي نسعى للحفاظ عليها من خلال التوعية لأن الوقاية خير من العلاج، منوهاَ أن إدارة المرور تنظم العديد من حملات التوعية للطلبة في المدارس للحد من الحوادث، وعرض أبو جياب نماذج لأسباب الحوادث المرورية مشيراً أن معرفة الأسباب تساهم في المعالجة الفورية.

وأوصى بدير أن تنظم حملة توعية شاملة في المدارس ورياض الأطفال والمساجد لتصل لجميع شرائح المجتمع تنشر من خلالها إرشادات للسلامة المرورية، ويتعاون في التنفيذ مدير المدرسة، والمعلم، والشرطي وخطيب المسجد، وكل فرد في المجتمع فسلامة الأفراد هي الغاية.