بحث وفد من وزارة التربية والتعليم العالي مع مؤسسة “الأيدي المسلمة الدولية” بريطانيا فتح آفاق التعاون المشترك بينهما، وسبل دعم قطاع التعليم بما يخدم مصلحة العملية التعليمية وتخفيف العبء على الطلبة داخل المدارس.
وضم الوفد أ. زكريا الهور مدير عام العلاقات الدولية والعامة, وأ. باسم شراب مدير عام المشاريع المكلف, وأ. علاء فيصل رئيس قسم العلاقات العامة، وكان في استقبال الوفد أ. معتز عودة مدير عام المشاريع في المؤسسة، وعدد من موظفي المؤسسة.
وبحث الجانبان خلال الزيارة سبل التعاون المشترك بينهما في مجال توفير الخدمات الأساسية للطلبة وحفر آبار المياه ومحطات التحلية، وتجهيز عدد من مراكز التدريب، ومختبرات الحاسوب والعلوم والمكتبات المدرسية، وغيرها من دعم الطلبة داخل المدارس.
وخلال كلمته أشاد الهور بأهمية التواصل مع مؤسسات المجتمع المحلي والمدني والمؤسسات الدولية، بما يساهم في تقديم خدمات مميزة للطلبة، مثمناً في الوقت ذاته الدور البارز الذي تلعبه “مؤسسة الأيدي المسلمة” في سبيل النهوض بالواقع التربوي.
وتمنى الهور أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التعاون والتواصل مع المؤسسة على مستوى البرامج والمشاريع، وصولاً إلى تقديم أفضل خدمة ممكنة للطلبة الذين يعانون ظروفاً استثنائية تحول بينهم وبين ممارسة حياتهم بشكل طبيعي أسوة بزملائهم.
وبدوره تطرق شراب إلى الصعوبات التي تواجهها الوزارة في عملها، مبيناُ مدى احتياج الوزارة في الوقت الحالي إلى البرامج الداعمة للطلبة داخل المدارس، مما تساهم وبشكل كبير في النهوض وتقديم أفضل الخدمات بما يتوافق مع احتياجات المدارس.
وأشاد مدير عام المشاريع المكلف بالجهود التي تبذلها مؤسسة “الأيدي المسلمة” في قطاع غزة بشكل عام وتعاونها المثمر مع الوزارة بشكل خاص، بهدف تطوير المدارس ودعم الطلبة بالرغم من قلة الإمكانات المتوفرة لديها.
من جهته أعرب عودة عن سعادته بالتواصل البناء مع وزارة التعليم، مؤكداً أن مؤسسته لا تدخر جهداً فيما يتعلق بدعم وتطوير العملية التعليمة علي كافة الأصعدة.
