شرعت مديرية التربية والتعليم في شمال غزة بالتعاون مع وزارة النقل والمواصلات بتنفيذ مشروع “التوعية المرورية والسلامة على الطرق” لمدراء المدارس ومنسقي الصحة المدرسية والكشافة.
وقال أ. مازن البطنيجي رئيس قسم البيئة المدرسية في الإدارة العامة للصحة المدرسية بوزارة التربية والتعليم العالي إن المشروع الذي ينفذ في (15) مدرسة على مستوى المديرية،ينقسم إلى شقين (نظري وعملي)، ومن المقرر أن يستمر على مدار الفصل الدراسي الحالي حيث سينفذه كل من الملازم محمد أبوسلطان والملازم محمد ريحان من قسم المعهد الإرشادي المروري في شرطة مرور شمال غزة بالتعاون مع منسقي الصحة المدرسية والكشافة.
وبين أ.البطنيجي أن المشروع يأتي في إطار تفعيل دليل السلامة المرورية وهو يستهدف 105 مدارس على مستوى قطاع غزة حيث يتم تدريب مدراء المدارس ومنسقي الصحة ومسؤولي الكشافة على أمور التوعية المرورية ليتم نقل هذه التوعية للطلبة.
وأكد البطنيجي أن المشروع تنفذه الادارة العامة للصحة المدرسية بوزارة التعليم بالتعاون مع وزارة المواصلات وشرطة المرور والمجلس الاهلي لمنع لحوادث على الطرق.
من جانبه أوضح النائب الفني لمديرية تعليم شمال غزة أ.موسى شهاب أهميةتنفيذ مثل هذه المشاريع التوعوية من اجل المام الطلبة والمواطنين بالأنظمة واللوائح المرورية التي من شأنها تنظيم وضبط الحالة المرورية تفادياً لتكرار حوادث السير.
وشدد أ.شهاب على ضرورة إتباع التعليمات الخاصة بتنظيم الحالة المرورية، مما يساعد على تقليل الحوادث المرورية التي نشهدها يوميا، مؤكداً أن الالتزام بتلك التعليمات ينسجم مع تعاليم الدين الإسلامي الذي يحافظ على حق الإنسان في الحياة.
وأضاف أن أولى الناس بالانضباط والالتزام واحترام القوانين هم المسلمون، تجسيدا للتعاليم الإسلامية السامية التي رسخها الرسول الكريم ومن خلفه الصحابة والتابعين أجمعين. داعيا الجميع لأن يمثل القدوة الحسنة للآخرين في ترسيخ تلك القوانين والتعاطي معها.
بدوره أشار خليل الزيان مدير العلاقات العامة في وزارة النقل والمواصلات إلى أهمية التعاطي مع التعليمات الخاصة بضبط الحالة المرورية بحزم خاصة وأنها على تماس مباشر مع حياة المواطنين وممتلكاتهم والتي كفلها الإسلام.
من جهته توجه أ.ميسرة أبوعوكل رئيس قسم الصحة المدرسية بالشكر الجزيل لوزارة التربية والتعليم العالي ووزارة النقل والمواصلات وجهاز شرطة المرور في شمال غزة لدورهم الكبير في تعزيز ثقافة الوعي المروري لدى المجتمع، معرباً عن أمله في أن يحقق هذا المشروع أهدافه.
