اختتمت وزارة التربية والتعليم العالي بالتعاون مع تسعة مؤسسات مختلفة من مؤسسات الأمم المتحدة على رأسهم اليونيسكو واليونيسيف دورة تخطيط وتنفيذ الإبداع والابتكار في التعليم، والتي عقدت في مركز التدريب في مديرية شرق غزة بمشاركة ستين من موظفي الوزارة ومديريات التربية والتعليم السبعة.
وخلال الدورة التي استمرت لإثني عشر ساعة على مدار أربعة أيام بواقع ثلاث ساعات يومياً، تركز الحديث على الطفولة المبكرة والتعليم الجامع، والمدارس الصديقة للطفل، وكذلك المراحل المختلفة لنمو الأطفال وتطورهم والاحتياجات المختلفة لهم بحسب المراحل العمرية المتفاوتة، والمناهج الدراسية ومدى ملائمتها للطلبة، ودور الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني، وأولياء الأمور، وضرورة التعاون بينهم جميعاً لضمان تعليم جامع وعمل مدارس صديقة للطفل للوصول إلى تعليم نوعي ذي جودة عالية.
كما ناقش المشاركون أهم الأمور الواجب توافرها بهدف تحقيق التعليم الجامع وضمان أن جميــــع أطفال فلسطين منخرطون في التعليم بحلول العام 2015.
وقد ركزت الدورة في يومها الرابع والأخير على القوانين الضابطة للتعامل مع ودمج الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، ودور الحكومة ووزارة التعليم والتزامهما، حيث قدمت أ. صفاء نصر من اليونيسكو شرحاً لاتفاقية جينيف لحقوق الطفل، كما تطرق السيد تيريه من اليونيسف والذي قدَّم وأدار أغلب محاضرات الأيام الأربعة لأهم النقاط في القانون الفلسطيني لحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقبيل نهاية الدورة تم التوافق على أن يُستأنف التعاون ما بين الوزارة واليونيسف في نهاية شهر أكتوبر القادم من خلال دورة سيشارك بها عدد من موظفي الوزارة والمديريات إضافة إلى أربعة مدارس من المدارس الأربع عشرة التي يُنفذ فيها برنامج التعليم الجامع في مديريات التربية والتعليم المختلفة.
وفي ختام الدورة تم توزيع الشهادات على المشاركين، كما قدمت العلاقات الدولية والعامة درع الوزارة للسيد تيريه متمنيةً مزيداً من التعامل مع مؤسسات الأمم المتحدة، سيما وأن فلسطين أصبحت عضواً كاملاً في اليونيسكو.














