مديرية تعليم رفح تعقد عدداً من الأنشطة التربوية المختلفة

 
 

 
 
مع بدء العام الدراسي الجديد شرعت مديرية التربية والتعليم برفح بعقد العديد من الاجتماعات والفعاليات لترتيب اللجان في المدارس والاستعداد لبدء الأنشطة المدرسية، ومن هذه اللقاءات التي عقدت اجتماع لمشرفي النشاط الكشفي والإرشادي بحضور النائب الإداري سمير الحوراني، ورئيس قسم الأنشطة فتحي فحجان.

وخلال كلمته اكد الحوراني أن المديرية شارفت على الانتهاء من تجهيز المخيم الكشفي الدائم على بحر رفح والذي سيستضيف المخيمات الكشفية في مديرية رفح وخانيونس، مضيفاً بأن هناك مخيمات مشتركة بين المديريتين، وقد زار وفد من مديرية خانيونس المخيم وأبدوا إعجابهم بهذا المشروع الذي يعتبر من الإنجازات الكبيرة والمهمة  لمديرية رفح.

ومن جهته شدد فحجان على ضرورة تكوين فرق كشفية في المدارس بحيث تكون لكل مدرسة فرقة خاصة بها للمشاركة في الفعاليات المركزية للمديرية وتمثيلها في المهرجانات وإحياء نشاطات المدرسية ويكون لهذه الفرقة زي الكشافة الموحد والرسمي، كما تطرق فحجان لشرح الخطة الكشفية والإرشادية الوزارية للعام الدراسي 2012/2013م وآلية تنفيذها والسجلات والتقارير المطلوب متابعتها.

وفي سياق متصل عقد قسم الأنشطة اجتماعاً لمشرفي النشاط الرياضي في المدارس بحضور النائب الإداري سمير الحوراني، ومشرفو مبحث التربية الرياضية محمد الغمري ومريم أبو جزر، ورئيس القسم فتحي فحجان إضافة إلى موظفي القسم.
وفي بداية الاجتماع تحدث الحوراني عن أن عام التعليم يجب أن يترك بصماته مع بداية هذا العام الدراسي الجديد على الصعيد الرياضي، مضيفاً بأن المديرية ستقدم كل الدعم المطلوب لإنجاح الأنشطة الرياضية لتكون رفح متميزة في فرقها وبطولاتها وتحصد الميداليات والكؤوس على مستوى الوزارة.

ومن جهته أوضح الغمري أن الأنشطة الرياضية ستنفذ بالمشاركة بين قسم الأنشطة وقسم الإشراف التربوي، وسيكون هناك تنسيق وتعاون دائم لإنجاح هذه الأنشطة، وطالب المعلمين بضرورة الالتزام بالزي الرياضي في المدرسة سواء للمعلم أو للطالب وخاصة في المرحلة الثانوية ضمن مشروع الفتوة، وأضاف الغمري أن تشكيل اللجان الرياضية في المدارس مهمة معلم الرياضة وعليه متابعة اجتماعات اللجنة وتوثيق الأنشطة الرياضية في المدرسة بالصور والتقارير.

وفي نهاية الاجتماع وزع فتحي فحجان السجلات الرياضية والخطة السنوية على المعلمين وأكد على أهمية تفعيل السجلات ومتابعتها وقدم شرحاً وافياً لكيفية متابعة الخطة وكتابة التقارير.
 
وفي ذات السياق عقد قسم الإرشاد والتربية الخاصة اجتماعاً لمعلمي التربية الخاصة بحضور رئيس القسم مسعود الشاعر، ومشرف التربية الخاصة علاء الدين صيدم، وأشار الشاعر إلى أهمية مثل هذه الاجتماعات في التواصل بين المعلم والمشرف بهدف الارتقاء بالعمل، مما ينعكس إيجاباً على الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة ومستواهم الدراسي، وأشاد الشاعر بجهود مشرف التربية الخاصة والمعلمين الذين يتعاملون مع فئة خاصة من الطلبة.

ومن جهته أكد علاء الدين صيدم على ضرورة تفعيل غرف المصادر لتلبية احتياجات الطلبة ذوي صعوبات التعلم وتمكينهم من مجاراة أقرانهم في التحصيل الدراسي من خلال تعليمهم المهارات الأساسية في اللغة العربية والرياضيات.

وناقش صيدم مع المعلمين العديد من الموضوعات المتعلقة بالتربية الخاصة التي تنوعت مابين المشكلات التي تواجه بعض معلمي التربية الخاصة وسبل التغلب عليها مثل عدم وجود غرفة صفية خاصة بهم، ونقص الأدوات والوسائل التعليمية، كما أوضح الفرق بين صعوبات التعلم والتأخر الدراسي وكيفية التعامل مع كل منهما، حول الدروس التوضيحية أكد على ضرورة عقد مثل هذه الدروس بشكل دوري فهي تعمل على تبادل الخبرات بين المعلمين.

وفي نهاية اللقاء شكر صيدم المعلمين على اهتمامهم وجهودهم خلال العام الدراسي الماضي متمنياً لهم المزيد من العطاء والتقدم.

وفي سياق آخر عقد قسم الإرشاد والتربية الخاصة اجتماعاً للمرشدين التربويين في مركز التدريب بتل السلطان، بحضور رئيس القسم مسعود الشاعر ومشرف التربية الخاصة علاء الدين صيدم.

وأكد الشاعر على أهمية دور المرشد التربوي والذي أصبح جزءً لا يتجزأ من العملية التعليمية ولا يمكن الاستغناء عنه في المدرسة كونه يعمل على حل مشاكل الطلبة والتقليل من تعرضهم للأخطاء والعقوبات ورفع دافعيتهم تجاه التعليم مما يساهم في رفع مستوى التحصيل الدراسي لديهم.

وشدد الشاعر على ضرورة أن يأخذ المرشد دوره كاملاً في التوجيه الصحيح للطلبة نحو السلوك الأفضل والقرارات السليمة سواء ما يخص الدراسة واختيار التخصصات المختلفة بما ينسجم مع شخصية وميول الطالب أو القرارات الشخصية والاجتماعية، مضيفاً على أن المرشد مطالب بتقديم خطة سنوية لعمله مبنية على أسس موضوعية تتفق وواقع المدرسة والمجتمع المحيط بها.