افتتح د. أسامة المزيني وزير التربية والتعليم العالي الطابق الرابع من مبنى الوزارة الرئيس بمدينة غزة بتكلفة تقدر ب 400 ألف دولار بجهود ذاتية من الوزارة وتمويل يقدربــــ 80 ألف دولار من جمعية أرض الإسراء الخيرية, وحضر حفل الافتتاح د. أنور البرعاوي الوكيل المساعد للشؤون الادارية والمالية ود. محمود الجعبري الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي و أ. جمال ابو هاشم مستشار الوزير وعدد من المدراء العامين ومدراء التربية وموظفي الوزارة.
وقال الوزير:” إن بناء الطابق الجديد يندرج ضمن خطط الوزارة في ثورة الأبنية التي تشمل تشييد المدارس الجديدة والمرافق التربوية والتعليمية مشيراً إلى أنه سيعمل على استيعاب الزيادة الطبيعية في عدد الموظفين والتوسعة على الإدارات الموجودة في الوزارة من أجل تحسين الظروف البيئية للعمل.
وتفقد الوزير مع الوفد المرافق له والموظفين مرافق الطابق الجديد, وأشاد الجميع بجهود الوزير في انشاء الطابق الجديد وجهوده الواضحة في تطوير العملية التعليمية والتربوية.
من جهة أخرى اجتمع الوزير مع موظفي الوزارة لتهنئتهم بعيد الفطر المبارك, وحلول العام الدراسي الجديد, وقال المزيني :”إن مثل هذه اللقاءات تعمق العلاقات الطيبة بين الموظفين , كما أنها فرصة حقيقية للاستماع إلى اقتراحات الموظفين وآرائهم.
وأشاد الوزير خلال اللقاء بجهود جميع الموظفين خلال العام الدراسي الماضي ودورهم في تحقيق الوزارة لإنجازاتها خلال النصف الأول من عام التعليم في مختلف المجالات التعليمية خصوصاً زيادة تحصيل الطلبة, والاستمرار في ثورة أبنية المدارس والمرافق التعليمية.
وأوضح المزيني أنه من المهم الاستمرار في مضاعفه الجهود للاستمرار في النجاحات والانجازات خلال العام الدراسي الجديد, خاصة وأن هناك برامج جديدة سوف يتم طرحها خلال هذا العام ومنها افتتاح الفرع الشرعي, والبدء في مشروع الفتوة لطلبة الثانوية, وتدريس اللغة العبرية, والانطلاق بشكل موسع في تدريب وتأهيل المعلمين, والتوجه بقوة نحو النواحي العملية والتطبيقية في العملية التعليمية.
وأكد الوزير أن هذه البرامج الجديدة تحتاج الى تعاون بين جميع اقطاب العملية التعليمية لا نجاحها, فالتعليم الشرعي هو فرع جديد من فروع التعليم الثانوي وقد تم الانتهاء من التجهيز له من خلال تسجيل الطلبة وطباعة الكتب وتأهيل المعلمين , مشيراً إلى أن الوزارة تريد الانطلاق بهذا الفرع بشكل قوي ومميز.
وفيما يخص مشروع الفتوة أوضح الوزير أنه مشروع حيوي لتفعيل النظام والانضباط والالتزام في المدارس, وفيما يخص اللغة العبرية قال أنه سيتم البدء بتدريسها بشكل اختياري كما تم الاعلان عن ذلك سابقاً, أما فيما يتعلق بتدريب المعلمين فسيتم التوسع في هذا الأمر خصوصاً وأن الوزارة افتتحت مؤخراً عدة مراكز تدريبية جديدة, حيث ستكون مكاناً مناسباً لإعطاء الهيئات التدريسية مختلف التجارب والخبرات التربوية في مجال التدريس.
وأكد الوزير أن الوزارة ستهتم بشكل قوي خلال العام الدراسي الجديد بالنواحي التطبيقية والعملية في العملية التعليمية, وذلك ايماناً منها بأن النواحي التطبيقية والعملية تقود إلى خلق الطالب المبدع والمتميز الذي ينجح بتفوق في دراسته الأساسية والجامعية ونجاحة في حياته العملية في المستقبل.
